Thursday, February 18, 2016

العلاج بالأكسجين: ماء الاكسجين

العلاج بالأكسجين:   ماء الاكسجين
الحجر الأساس في العلاج بالأكسجين هو فرض أن الأمراض عموما، والسرطانات خصوصا، سببها نقص في أكسجين  خلايا الأنسجة. ينتج عن هذا النقص عمليات تخمر لاهوائية، وفقد القدرة عن إزالة، تراكم السموم  ونواتج تفاعلات البناء الحيويى، فشل مناعى، قد يؤدى إلى غزو بكتيري وفيروسي. لإعادة قدرة الأنسجة علي القيام بمهامها، يقترح دعاة العلاج بالأكسجين بإستخدام تفاعلات كيميائية من شأنها إفراز أكسجين في الخلية أو إبادة للجراثيم، كما مثبت معمليا.  من مؤسسي هذا الإتجاه: (William F. Koch:1885-1962)   و ( Otto Warburg:1883-1970). في 1919 في ولاية دترويت الأمريكية وضع William F. Koch (وليم كوش) نظرية أنه ينتج السرطان  من خلل في البناء الحيوي بسبب عامل سام أوحد نتيجة إصابة أو إثارة. إقترح أن السموم الناتجة من عمليات البناء الحيوي وبفعل البكتريا يتم التخلص منها من خلال أكسدة المواد الكربوهيدراتية. أما إذا إستمر وجود هذه السموم، يسبب خلل في نظم الحرق السمي فيحول الأحياء الدقيقة الموجودة حميديا إلى كائنات عدوانية مسببة للسرطان. لعلاج السرطان إخترع "كوش" مركب (مضاد لسمية السرطان) وكان خليط من محفذ للأكسدة  أطلق عليه "جلايوكسيليد" (O=C=C=O)، ومحلول بارا بنزو كينون ( أو4-1 بنزو كينون) . إمتهن Otto Warburg علاج السرطان ببيان أن مشكلة السرطان يمكن أن تحل، وأتم تحديد الفارق الكيميائي الحيوي بين الجهاز المعني بإنتاج طاقة الخلايا ذات النمو الطبيعي الصحيح والمعتلة بنمو غير طبيعي. إختباراته المهجرية لعينات الأنسجة أظهرت إكتشاف إنزيمات التنفس الخلوى المنوطة بنقل الأكسجين، وإستحق لذلك جائزة "نويل" عام 1931. كما إستحقها مرة ثانية لإكتشافه الإنزيم المنوط بتبادل الهيدروجين في البناء الحيوي. لم تبرهن أبحاثه الفرق بين الخلية السرطانية و الصحيحة في إستهلاك الأكسجين. ما وجده أن الخلية السرطنانية تحصل على حامض اللبنيك بواسطة الجلوكوز في وجود الأكسجين، أما الخلية الصحيحة فهي تحصل على حامض اللبنيك من الجلوكوز في غياب الأكسجين. وملاحظته أدت به إلى إستنتاج أن الخلية السرطانية في بنائها للطاقة كانت معيبة. وحتي 196إستقرت نتائج البحث في تحديد كل التفاعلات البنائية لإنتاج الطاقة لكل من الخلايا الصحيحة، والمعتلة. لكن بالرغم من ذلك أصر الدكتور (وربرج  Warburg) حتي وفاته في 1970 أن سبب السرطان هو "إنخفاض" الطاقة الناتجة من البناء اللاهوائي.    أنصار الأكسجين تابعوا خطواط كوش Koch  وواربرج  Warburg. فالسموم الناتجة عن تبديل الغذاء وتصنيعه، التلوث البيئي، والأدوية الكيميائية تخل بالبناء الحيويى للخلية الطبيعية التي تجنح إلى البناء اللاهوائي بإنتاج منخفض للطاقة، فتتسرطن. الوظائف الطبيعية كالهضم، الإخراج، والمناعة تستفيد من العلاج بوسائل طبيعية، بالغذاء الطبيعي الخالى من السموم، والغني بالفيتامينات والعناصر، والوسائل الموفرة للأكسجين والتي قادرة على توفير أكسجين للأنسجة للتخلص من السموم. ولهذا يوصي بإستخدام ماء الكسجين، والأوزون.
الماء المشبع بالاكسجين - ماء الاكسجين  :( Oxygenated Water - Hydrogen Peroxide ( H2O2).
تم إكتشافه عام 1818. وهومركب موجود في الطبيعة بمقدار ضئيل، غير ثابت، شديد التحول عند تعرضه المباشر ببقايا عضوية أو أجسام عالقة. يتحلل سريعا عند تعرضه للضوء، الرج، التسخين، أوعند إتصاله بمركبات كيميائية كالنشويات، البروتينات، الكلوريدات، الفحم، والحديد. حجم محلول بتركيز 30% ماء أكسجين يؤدي إلى 100حجم غاز أكسجين عند تحلله. عند تركيز 30 – 35 % يطلق عليه "الصنف الغذائي" ("food grade"  ) وله تأثير حارق إذا تعرض للجلد. يمكن أن يتحول إلى نار إذا ما ترك ليجف فوق سطح قابل للإشتعال.   من أول المسجلين لماء الأكسجين كدواء علاجى للأمراض التنكسية كالسرطان كان الأب ريتشارد ويلهلم   (Father/ Richard Willhelm) في أربعينات القرن الماضى وأثناء عمله كمتخصص في الميكروبايولوجي (علم الأحياء الدقيقة) في عيادة مستشفي مايو  (the Mayo Clinic)، تعلم أن البكتيريا تتكاثر و تنمو في المفاصل و تسبب التهابها، وينتج عنها فضلات متكلسة تلحم العظام وتشوهها، تتسبب في خلل في دوائر المخ كهربية، تسكن الكبد والكلي وتكون حصوات، تترك مواد تصلب جدران الشرايين، تقطع إمداد الدم للخلايا فتتسبب في نقص في البناء الأكسيدي. وقد وجد في أبحاث كوش Koch  وواربورج  Warburg "أن السرطان لا يحب الأكسجين" وحيث أن "ماء الأكسجين يحرر اكسجين حين يتفكك"، فإستنتج أنه "علاج للأمراض الناتجة عن بناء حيويى أكسيدى منحل". الأب ريتشارد أطلق علي ماء الأكسجين "الجهاز المناعي المهدي من الرب".   يستخدم ماء الأكسجين في معالجة نباتات الزينة والورود، تعقيم أحواض سمك الزينة، معالجة التربة، تنظيف الحيوانات الأليفة، غسيل الخضوات والمحاصيل الزراعية. كما تعتبر إضافة ماء الأكسجين من الطرق الأكثر إنتشارا لمنع فساد الألبان، ومنع تحللها وإطالة  فترات حفظها أولإخفاء آثار الملوثة للألبان أثناء الحلب والتناول. كما يحتوى الحليبِ الأولِ أو لبن السرسوب (colostrum) كمياتَ هائلة من بيروكسيدِ الهيدروجينِ أو ماء الأكسجين.   أحد وظائفِ ماء الأكسجين الرئيسيةِ هو تحفيّزَ وتنشّيطَ أجهزة الجسم المناعية. فيعالج الربو الشعبي، وإلتهابات المفاصل، والتصلب المتعدد، وإنتفاخ الرئة والسرطان ونزلات البرد، والهربس، المبيضات، والذبحة الصدرية، والملاريا، والتهاب اللثة والأورام والبثور، ومرض الذئبة والصدفية، الشامات، الأميبية والبواسير". دعاة  العلاج بماء الأكسجين يقترحون نظم علاج ذاتي بشرب ماء الأكسجين، وإستخدامه في تنظيف الفم والأسنان، وفي حقن شرجى، وفي غسيل الجسم ،وفي التدليك، وعلاج الجلد. تنشر الشركات التي تسوق لبيع ما يسمى "food grade"  " ذات المعيار الغذائ" ويحضر ماء الأكسجين كشراب.
(المعجزة الطبية لماء الأكسجين):  من السائد معرفيا أن البيروكسيد أو فوق الأكاسيد مركبات ضارة بالإنسان حيث أنها تولد شقوق حرة وغيرها ، ولكننا الآن نقدم إستخدامات ماء الأكسجين (بيروكسيد الهيدروجين) العلاجية كحالات التسمم بأول أكسيد الكربون أو التسمم بالسيانور، كما إن حقن المريض في الوريد بماء الأكسجين يخفف بسرعة من تفاعلات الحساسية و أعراض الأنفلونزا و الإصابات الفيروسية الحادة وذلك بسبب أكسدة المواد الغريبة الضارة في الدم. ·إن الخلايا السرطانية و البكتيريا وكثير من المواد الغريبة الضارة في الدم عادة ما يمكن تدميرها بواسطة ماء الأكسجين. إن لماء الأكسجين تأثير مدمر فعال على الأورام، وثبت استجابتها لهذا العلاج ("ويليم كامبل دوجلاس").     التفاعلات الجانبية المحتملة لماء الأكسجين: (غثيان- أرق – ضعف –إسهال- برودة في الرأس) وتفسر هذه الأعراض كنتيجة قيام الجسم بالتخلص من السموم. بعد موت البكتيريا يقوم الجسم بتنظيف نفسه والتخلص من نواتج التحلل عن طريق الجلد والرئتان والكليتان والمثانة . عند ملامسة ماء الأكسجين للفيروس أو بكتيريا الاستربتوكوكاس مثلا يتولد أكسجين حر، وقد يحدث ذلك في داخل المعدة والقناة الهضمية فتسبب هذه الأعراض. فوائد ماء الاكسجين او المياه المشبعه بالاكسجين :  (يلبي حاجة الناس بسبب نقص الأوكسجين في الغلاف الجوي)،  يحسن أداء التركيز والتنبيه والذاكرة، يساهم في تغذية البشرة وتجديدها وترطيبها لتبدو شابة ومشرقة، يعتبر عنصر مهم لإمداد عضلات الرياضيين بما تحتاجه من الأكسجين للقيام بتحرير طاقة الجسم،  يخفف من عملية الإجهاد ويساعد على استعادة الطاقة بشكل أسرع،  يساعد على تنشيط الدورة الدموية وعملية التنفس،  لا توجدأية آثار جانبية إطلاقا عند شرب ماء الأكسجين، ويمكن شرب أي كمية منه بشكل يومي.
برنامج العلاج بإستخدام ماء الأكسجين تركيز35% عن طريق الفم:  + ملعقة كبيرة من الماء النقي. كلما إزدادت الجرعة يمكن استخدام كمية من الماء أكثر. - وعند شعور المريض بغثيان عند أي جرعة عليه البقاء في هذه الجرعة أو الرجوع إلى الجرعة الأقل.   الجرعات المقترحة: (قبل الأكل بساعة أو بعد الأكل بثلاث ساعات):  اليوم الأول: 3 نقط / ثلاث مرات،  اليوم الثاني: 4 نقط / ثلاث مرات، اليوم الثالث: 5 نقط / ثلاث مرات، اليوم الرابع : 6 نقط ، ثلاث مرات، اليوم الخامس: 7 نقط ، ثلاث مرات، اليوم السادس: 8 نقط ، ثلاث مرات،  اليوم السابع: 9 نقط ،ثلاث مرات، اليوم الثامن: 10 نقط  ثلاث مرات، اليوم التاسع: 12 نقطة ثلاث مرات، اليوم العاشر: 14 نقطة / ثلاث مرات، اليوم الحادي عشر:  16 نقطة /  ثلاث مرات، اليوم الثاني عشر: 18 نقطة  / ثلاث مرات، اليوم الثالث عشر:  20 نقطة / ثلاث مرات، اليوم الرابع عشر:  22 نقطة /  ثلاث مرات، اليوم الخامس عشر: 24 نقطة /  ثلاث مرات، اليوم السادس عشر: 25 نقطة/ثلاث مرات.     في الحالات الخطيرة : - يتم الاستمرار على جرعة 25 نقطة ثلاث مرات في اليوم (لمدة 1-3 أسبوع)، -يتم التدرج بالنزول إلى جرعة 25 نقطة مرتين في اليوم حتى يتم تحسين الحالة المرضية.. ومدة العلاج تتراوح من1-6 شهور. وفي الحالات العادية يمكن اتباع الآتي: 25 نقطة مرة واحدة كل يومين (أربعة مرات)، ثم 25 نقطة مرة واحدة كل ثلاث أيام، ثم 25 نقطة مرة واحدة كل أربعة أيام، بعد ذلك يتم أخذ جرعة محافظة 5 -15 نقطة كل أسبوع.
برنامج العلاج بإستخدام ماء الأكسجين عن طريق الجلد:  ينقع المريض لمدة 30 دقيقة كل يوم في حوض للإستحمام نصف ممتلئ يحتوي على نصف لتر من 35٪ بيروكسيد "مصنف غذائي" ، وعن طريق رش محلول 35٪ على الجسم مع  تدليك الجلد ثلاث مرات يوميا، أوبفركه بالجليسرين، وزيت الصبر.
وصفة أقراص بيروكسيد الهيدروجين:  تخلط صودا الخبز(بيكربونات الصوديوم أو كربونات الصوديوم الحامضية أو البيكينج صودا) مع ماء لأكسجين تركيز 35% (المصنف غزائي)، وتترك لتجف بين عشية وضحاها، ثم يوضع المسحوق المسحوق في كبسولات يتناولها المريض ثلاث مرات يوميا.
الحقن الوريدي لبيروكسيد الهيدروجين كعلاج بالأكسدة: ليس هناك فئة معينة من المرضى الأنسب إستجابة للحقن الوريدى العلاجى لبيروكسيد الهيدروجين، وذلك لأن مجال الحالات المرضية التي تتحسن بفعل إزالة السموم واسعة، فبأكسدة الأنسجة الميتة، وتوفير أكسجين للخلايا المحرومة منه  تحفيز للجهاز المناعي. وبالنظر إلى الفوائد المحددة للمرضى الذين يعانون من قصور في الدورة الدموية الطرفية ، والجلطات الدماغية ولأمراض القلب والأوعية الدموية، ولعدم انتظام ضربات القلب، والانتفاخ الرئوي والربو والسرطان والتصلب المتعدد، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض باركنسون، والصداع النصفي، والصداع الوعائي، والحساسية، والألم. ووجد فعال في عكس تصلب الشرايين نتيجة لعمل  البيروكسيد على إذابة المواد الدهنية العالقة علي جدران الأوعية الدموية ". لحقن بيروكسيد الهيدروجين عن طريق الوريدي يجهز 100 مل حجم من 15%  محلول بيروكسيد الهيدروجين مصنوعة  من بيروكسيد الهيدروجين 30٪ "المصنف الغذائي " والماء المعقم ليتم تخزينها مجمدة في قارورة مغلقة. للحقن يزاب في محلول سكر جلوكوز 5٪ .

2 comments:

  1. هل يوصف من قبل الأطباء أخذ ماء الأكسجين كعلاج او مكمل غذائي حيث انه يعتبر تقنية جديدة في عالم الطب

    ReplyDelete
  2. ماء الأكسجين 30 حجم تركيبته كيميائية يد2ا2

    ReplyDelete