Thursday, February 18, 2016

العلاج بالأكسجين:إجتهادات:الأوزون :تاريخ

العلاج بالأكسجين:الأوزون :  إجتهادات:  أصل كلمة  أوزون    OZONE باليونانية:   (o ζειν)
تعنى الرائحة'o`zein : to smell. الأوزون: رائحة الفجر. بفعل الشمس. بفعل البرق. بفعل المطر.
غاز سريع الإنتشار.  O’Sun آذان. أصل كلمة ʾadhina بالعربية:  أَذِنَ : تعنى السمع. معنى كلمة udhun (أُذُن) العضو المعنى بالسمع. الأذان هو نداء ينادى به للصلاة عند المسلمين  ... وإرتبط بالشمس. الفجر (… اليوجا والفجر … اليوجا و التنفس  البراناياما وعلم فن التنفس المتوازن.) للبحث:  المنتجعات الطبية و الصحية المرتبطة بمساقط المياه و شواطئ البحار. الشعائر الدينية والفجر:  العماد_مياه النهر عند أول ضوء. الصلوات في الفجر. العسكرية و الفجر:
(الضوء الأول) مصطلح عسكري ( الفجر) كبداية يوم جديد أوعمل نافع.
الأوزون وطاقة الفجر: الفجر في الأصل هو الشفق، والمراد به ضوء الصباح، سمي به لانفجار الظلمة به بسبب حمرة الشمس في سواد الليل، والفجر في آخر الليل كالشفق في أوله، والفجر اثنان: الفجر الأول أو الفجر الكاذب:وهو البياض المستطيل يبدو في ناحية من السماء، وهو المسمى عند العرب بذنَب السِّرحان (الذئب)، ثم ينكتم، ولهذا يسمى فجرا كاذباً؛ لأنه يبدو نوره، ثم يعقبه الظلام. ((The Belt of Venus)).  الفجر الثاني، أو الفجر الصادق:وهو البياض المستطير المعترض في الأفق، لا يزال يزداد نوره حتى تطلع الشمس، ويسمى هذا فجرا صادقا؛ لأنه إذا بدا نوره ينتشر في الأفق، الفريضة التي تصلى في أول اليوم: الْفَجْرِ ويمكن أن تسمى بصلاة الصبح.
الأوزون فى الطب النبوى: عن أهل الفجر و الفوائد الصحّية التي نجنيها من طاقة الفجر: يمتلأ الجو عند الفجر بأعلى نسبة من غاز الأوزون التي تقلّ تدريجياً حتى تضمحلّ عند طلوع الشمس، ولهذا الغاز تأثيرات مفيدة على الجهاز العصبي والمشاعر النفسية، كما أنه ينشّط العمل الفكري والجسدي. تتشبّع الحويصلات الرئوية ومسام الجلد بغاز الأوزون فينتقل إلى الدورة الدموية.
(للصلاة عند مطلع الفجر إيقاع "الحس والجسد" ، وإمكانات ذهنية وعضلية ونفسية … بركات ومضاعفة الإنتاج.) وأيضا يقال أن نمط الحياة الأصحّ هو الذي يتماشى مع الطبيعة بنهارها وليلها ومختلف فصولها. فالليل للنّوم والنهار للعمل والاجتهاد. منافع نفسية وجسدية شتّى. فالكاهن الذي يستقبل الصباح بصلاة السحر والمسلم الذي يستيقظ لقيام صلاة الفجر، يستنشق نسمات الفجر المنشّطة والمعبّأة بغاز الأوزون من الجو، فتزوّده اللذة والنشوة، والصحة والعافية. الأحاديث  النبوية الواردة في هذا المجال منها :عن صخر بن وداعة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( اللهم بارك لأمتي في بكورها).  قال: وكان إذا بعث سرية أو جيشا ، بعثهم أول النهار . وكان صخر رجلا تاجرا ، وكان إذا بعث تجارة بعثها أول النهار ، فأثرى وكثر ماله . رواه أبو داود والترمذي . ومنها آثاراً أخرى مثل (قيام الليل يذهب الداء الخفي ) ( قومي يا عائشة فاشهدي رزقك ) الصلوات و الشعائر الدينية و التمرينات الروحية و النفسية التى تقام أو ترتبط بالفجر: فجاء على موقع (إسلام أون لاين):
"أن أهل قيام الليل وصلاة الفجر يعالجهم الله بغاز الأوزون بشكل طبيعي ويبدو أن أول عقوبة لمن ينام عن صلاة الجماعة في الفجر أن يحرم من هذاالعلاج الطبيعي." (( الله يعالج بالأوزون مجاناً  من قام الليل وصلى في الجماعة ))((وعن مفهوم "البركة": لمعرفة تركيز الأوزون في النهارعلى مدى ساعات البركة القرآنية لإخراج مفهوم عملي عن ( البركة ) في الأوقات من وجهة نظر صحية طبيعية بيئية!!! مقالات كثيرة وبحوث عديدة تربط العمر الطويل بالاستيقاظ المبكر في النهار عند المعمرين مما يزيد من احتمال كون نسب الأوزون في الهواء واختلافها أثناء فترات الليل والنهار هو أحد التفاسيرالعلمية لجزء مما يظهر لنا من مفهوم (البركة ) !))

تاريخ الأوزون (الرواية الأمريكية):
إذا ما شملنا البيانات المعلنة من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية FDA وجمعية الأطباء الأمريكية  AMA، نستنبط أن العلاج بالأوزون علاج طبي مقبول لمدة 52 سنة ما بين 1880 إلى 1932 .
1881:  إستخدم Dr. J.H. Kellogg ساونا الأوزون في عيادة  Battle Creek, Michigan . "كتاب: الديفتريا، أسبابه، طبيعتة، الوقاية والعلاج".
1885: جمعية فلوريدا الطبية  Florida Medical Association نشرت: "أوزون" للدكتور Charles J. Kenworthy, ، عن إستخدامات الأوزون لأغراض علاجية.
1896: سجل Nikola Tesla أول مولد أوزون، 1900: أسس شركة تسلا للأوزون Tesla Ozone Co، لبيع مولدات الأوزون و زيت زيتون مؤوزن للأطباء.
1898: كتب   Benedict Lust   ، الطبيب الألمانى المقيم في نيو يورك و مؤسس علوم الطب الطبيعي، بإستخدام الحرارة، الضوء، الهواء ؤالماء. مع وصف الأوزون مكون الهواء.
1902: , J.H. Clarke "قاموس مهن المواد الطبية"، لندن. وصف لإستخدام ناجح للمياه المؤوزنة – سميت: "أكسيجينيوم" "Oxygenium" في علاج الأنيميا، السرطان، البول السكري، الأنفلوانزا، التسمم بالمورفين، قرح الفراش، التسمم، و السعال الديكي .
1902: Dr. Charles Linder MD  ، بولاية واشنطن Washington ، كتب مقال في الجريدة اليومية ذاكرا إنه يستخدم الأوزون بالحقن في ممارسته الطبية العلاجية.
1904: "الإستخدام الطبي للهيدروزون و الجلايكوزون" "The Medical Uses of Hydrozone and Glycozone"، للكيميائي  Charles Marchand ، من ولاية نيو يورك. الهيدروزون هو الإسم الآخر للمياه المؤوزنة، و الجلايكوزون الزيت المؤوزن. هذا الكتاب في مكتبة الكونجرس الأمريكي وموثق ومختوم من كبير الجراحين الأمريكيين.
1910: شركة "سيرز" Sears لبيع مولدات الأوزون.
1911: " دليل الإستخدامات العملية للتيارات عالية التردد" للناشر دكتور: Noble Eberhart, MD، رئيس قسم العلاج الفيسيولوجى Physiologic Therapeutics  في جامعة لويولا Loyola بولاية شيكاجو. يصف إستخدام الأوزون في علاج السل، الأنيميا، التسمم بالكلور، أمراض السمع،والسعال الديكي، والربو ،وإلتهاب الشعب الهوائية، وحمى القش، والأرق، والالتهاب الرئوي، البول السكرى، القرص، والزهري.
1912: دكتور H.C. Bennett نشر "دليل العلاج الكهربائي ". ووصف إستنشاق "الأوزول"  Ozol، وهو ما وصف بأنه الأوزون بعد مروره بزيوت كالكينا والصنوبر والزعتر.
1913: تم تشكيل الجمعية الشرقية للعلاج بالأكسجين بواسطة الدكتور "يوجين بلاس" Eugene Blass  وبعض الشركاء الألمان.
1920: نشر الدكتور تشارلز  Charles Neiswanger, MD,  ، رئيس مستشفيات شيكاغو الجامعية "الممارسات الكهربائية العلاجية " وكان عنوان الفصل 32 "الأوزون كعامل علاجي".
1929: نشر كتاب: "الأوزون وطرقه العلاجية" في الولايات المتحدة. وضم قائمة من 114 مرض وكيفية علاجهم بإستخدام الأوزون. ومؤلفيه كانوا رؤساء مستشفيات أمريكية.
1930: نشرت مجلة جمعية الأطباء الأمريكان بحث عنوانه: "الإستخدامات العلاجية للأكسجين في حالات جلطات الشريان التاجى.
1931: دكتور أوتو واربرج Dr. Otto Warburg يفوز بجائزة نوبل لأول مرة، لإثبات أن السرطان نقص أكسجين في الخلية. يقول في :"السبب الرئيس في السرطان وطرق الوقاية" أن العامل المسبب للسرطان لم يعد لغز. نحن نعلم أن حرمان أي خلية من 60٪ من احتياجاتها من الأكسجين، يحدث تراكم للسموم والملوثات داخل و حول الخلية مما يحدث ضرر في آليات التنفس الخلوية.
مراحل حجب الأوزون:
1933: حمعية الأطباء الأمريكان، برئاسة M. Fishbein، تسعي لإلغاء العلاج بالأوزون، وكل العلاجات التي تنافس العلاج بالأدوية. ومعها بدأ قمع مستخدمي الأوزون في العلاج و إستمر حتي يومنا هذا في أنحاء الولايات المتحدة، ماعدا 13 ولاية أمريكية خيث المعالجون بالأوزون تحت حماية قوانين الولاية.
1938: جاء في النشرة الطبية الباريسية، تسجيل : بول أوبورغ Paul Aubourg، إستشارى العلاج الكهربائي والأشعة في مستشفيات باريس، "الأوزون الطبي: طرق التصنيع، الجرعة، ووسائل التطبيق السريري عن طريق الإستنفاخ الشرجي"، حيث أشارت إلأبحاث المجراه على 465 مريضا، سعة القولون وتفاوت ما بين 150 و 800 سنتيمتر مكعب.  حيث كان تحديد حجم الجرعة بناءا على صورة أشعة سينية. وكان الإستنفاخ المهبلي شائعا وأستعملت تطبقات إستنشاق الأوزون بشكل روتيني لعلاج الجيوب الأنفية المصابة. وتم إستبعاد الحقن بين العضلات. وبلغت عينة البحث  8000 حالة معالجة بالأوزون لم يكن بينهم أي حوادث أو آثار جانبية ضارة نتيجة العلاج.
التستر والفساد الحكومي: 1940 :  وبناء على طلب من جمعية الأطباء الأمريكية AMA، بدأت ادارة الغذاء والدواء في الاستيلاء ومصادرة مولدات الأوزون.
1944 فاز الدكتور أوتو اربورغ  Dr. Otto Warburg  للمرة الثانية بجائزة نوبل لأبحاثه التي ربطت مرض السرطان بفشل الخلايا في التنفس بسبب نقص الأكسجين على المستوى الخلوي.
1951: الدكتور ويليام تورسكا  Dr. William Turska ، رئيس لجنة البحث العلمي لرابطة الأطباء الأمريكان المعالجين بالوسائل الطبيعية American Naturopathic Association نشر:  "الأكسدة". وكان رائدا في العلاج بتنفس "إيثازول" Aethozol (الأوزون الممرر على زيوت مختارة). وابتدع أيضا حقن (إستنفاخ) كمية، تصل إلى 250 سم مكعب، من غاز الأوزون في الجسم مباشرة من خلال الدورة الدموية لأوردة المستقيم مع عدم وجود أي آثار للألم، أوالإزعاج، مع التطبيق المتكرر، أثبت إن هذه الطريقة  تنظف الكبد تماما.
1965: الفائز بجائزة نوبل مرتين، الدكتور أوتو واربرج Dr. Otto Warburg نشر في "مجلة العلوم"Science MAGAZINE  : "حول أصل الخلايا السرطانية."
1961: نشر "جون وايلي وأولاده" John Wiley and Sons في موسوعة التكنولوجيا الكيميائية the Encyclopedia of Chemical Technology ،عن الأعراض الحادة لتنفس تركيزات عالية من الأوزون،  يبدو أنه لا يؤدي إلى أضرار مزمنة لدي الأصحاء.  لأن الجسم لديه القدرة على إصلاح التأثير المؤقت. "لايوجد  رد فعل على الجزيئات الحرة بسبب الأوزون.
وقد لوحظ خلال ال 80 سنة من إستخدام الأوزون علي نطاق واسع، لم يؤدي الأوزون إلى  موت أي  إنسان ".
فساد حكومي:
1965:  السيناتور إدوارد لونج Edward Long في جلسة إستماع وشهادة الدكتور Herbert Ley، المفوض من منظمة الغذاء و الدواء الأمريكية FDA إنها "تحمي" شركات الدواء و إن هذه الشهادات تمنح جوائز، وتستخدم أجهزة الشرطة الحكومية للهجوم على أي ممارسة تهدد سوق الدواء. وكنت أتصورهم يحمون الجمهور.
الفساد الحكومي:
1969 : يدرس الكونجرس الأمريكي ملف هيئة الغذاء والدواء الأمريكية   FDA ويذكر أن 37 من كبار المسؤولين في 49 فرع من أفرغ الهيئة للعمل في مواقع شركات كبيرة كانوا قائمين علي  تنظيمها.
الفساد الحكومي:
1975: دراسة مكتب محاسبات الحكومة الأمريكية العام يكشف إمتلاك، 150 مسؤول في منظمات الغذاء و الدواء FDA ، أسهم في شركات تحت إشراف رقابي من قبل المنظمة.
حكومة فاسدة وكاذبة:
1976:  منظمة الغذاء والدواء الأمريكية تنشر: "الأوزون غاز ليس لديه أي إستخدامات طبية معروفة."
1980: ينشر الدكتور سويت Dr. Sweet ، قسم أمراض النسا والتوليد، بكلية طب جامعة واشنطن، و W. Hagar، (سانت لويس هيئة تلوث الهواء)  (St Louis Air Pollution Control)، في مجلة العلوم، دراستهم: "الأوزون بشكل انتقائي يمنع خلايا الإنسان السرطانية من النمو ". منوهين إلى أن " الخلايا السرطانية البشرية ليس لديها آليات دفاع ضد أضرار الأوزون ". وأعلن أن "كل الخلايا السرطانية (سرطان الرئة والثدي والرحم وبطانة الرحم) لا تنمو في تركيز أوزون مابين 0.3 و 0.5 جزء في المليون" في حين أن الخلايا الطبيعية ولا تتأثر. "" من الواضح الخلايا السرطانية أقل قدرة على تعويض أعباء أكسدة الأوزون من الخلايا الطبيعية ". وذكروا أيضا أن الأوزون يمنع السرطان في 40-60٪، وتصل النسبة إلى 90٪، في حين فشل العلاج الدوائي الشائع في ذلك.
1980: تعلن جمعية الأطباء الألمان أن 384،775 شخص تم علاجهم من خلال 5،579،238 تطبيق علاجي بمعدل آثار جانبية 00005. للتطبيق. و هذا بما يعادل 0%. وإن ظهر أثر غير مرغوب فهو نتيجة خطأ الممارس وليست التقنية.
1983: في إيطاليا 58 حالة "هربس"  (الحلأ البسيط   (Herpes Simplex تم لهم شفاء كامل بإستخدام الأوزون في خلال 2 إلى 5 يوم.  وتم علاج (الهربس النطاقي) أو (الحزام الناري) ، أو (الحلأ المنطقي)     Herpes Zoster: مع إختفاء الظواهر المرضية الجلدية خلال ما بين 5 و 12 حقنة أوزون. حقن وريدي يومى بجرعة 20 سم مكعب.
1983 رئيس جراحة المخ والأعصاب الدكتور جويل اوسترهولم Dr. Jewell Osterholm ، في   كلية  جيفرسون الطبية بفيلادلفيا Philadelphia ، أعلن أنه يمكن تفادى مضاعفات السكتة الدماغية بحقن أوزون في العمود الفقري، أظهرت التجارب المجراه علي القطط  في المختبر.
1983: المؤتمر العالمي السادس للأوزون يحدد قائمة تضم 33 مرض يتم علاجهم بنجاح بالأوزون "الأوزون يقضى علي الفيروسات والبكتيريا في دم الإنسان، ويستخدم بنجاح لمكافحة الإيدز، والهربس والتهاب الكبدي، والحمى الغددية، وتليف الكبد، والغرغرينا، وأمراض القلب والأوعية الدموية كتصلب الشرايين، وارتفاع نسب الكولسترول في الدم، الأورام السرطانية، الليمفوما، وسرطان الدم.  وهو علاج فعال وآمن في علاج التهاب المفاصل والحساسية بجميع أنواعها، يحسن من حالة مرضى التصلب المتعدد، و يقلل من تدهور حالات مرضي الزهايمر، والخرف، والشلل الرعاش.   و فعال في مداواة  التهاب المستقيم والقولون، والبوستاتا، المبيضات، وداء المشعرات، والتهاب المثانة . من خلال التطبيقات الخارجية الجلدية فالأوزون فعال في علاج حب الشباب والحروق وتقرح الأطراف ، والقروح والجروح المفتوحة، الأكزيما، والفطريات ".
1986: ينشرالدكتور الكسندر Dr. Alexander  تسجيل شهادات ويعلن عن حالات مرضى الإيدز تم علاجهم بالأوزون وتعافوا وفي صحة جيدة تماما.
1986: تعلن شركة Medizone إن لديها آليات تطهير عينات بنك الدم من جميع أنواع الفيروسات بإستخدام الأوزون مطالبين بالموافقة علي تصريح تطبيق التقنية علي البشر. وبالرغم من وجود سجلات و بيانات مرضى وعلاج بنجاح إلا أن منظمة الدواء والغذاء رفضت بدعوى عدم السماح بإجراء تجارب على البشر.
1987 : الدكتور المعالج بالأوزون هانز نيبر  Dr. Hans Neiper، في هانوفر Hanover، في فيديو مقابلة مسجلة، يتحدث عن عمله في مجال سرطان القولون. على الرغم من إدعائه عدم الكشف عن اسم مرضاه، يقول: "الرئيس ريغان هو رجل لطيف للغاية." و، "أنت لن تصدق كم من المسؤولين أو أقارب أو معارف من المسؤولين بمنظمة الدواء والغذاء الأمريكية   FDA تأتون لرؤيتي كمرضى في هانوفر. لن تصدق إنهم يأتون من إدارة الجمعية الطبية الأمريكية، وجمعية السرطان الأمريكية American Cancer Association ، أو رؤساء معاهد السرطان الأرثوذكسية. هذا هو الواقع ".
1987: يعرض  K.S. Zanker  فوائد الأوزون في علاج السرطان. ورقة بحث في المؤتمر الدولي لمضادات السرطان وطرق الحماية من الإشعاع بولاية ميريلاند Maryland.  " التأثير الإنتقائي للأوزون الطبي المصنع من أكسجين نقي فى إخماد الظواهر السرطانية للأنسجة البشرية كان معروف من فترة طويلة، وقد تأكد مؤخرا من جديد ".
1987 : المعهد الوطني للبحث العلمى National Inst. For Scientific Research  الكوبي Cuba ( المعادل منظمة الدواء و الغذاء FDA)، يجري بحث علمي لدراسة تأثير الأوزون على الحيوان لتثبت أن الأوزون غير سام ،ولا يسبب تحورات خلوية وغير مسبب للسرطان. (الأوزون غير سام)
1987 : Strahlenther Onkol ، مجلة علمية في مجال السرطان باللمانيا تنص على أنه: "في الآونة الأخيرة، وقدمت أدلة على أن الأوزون له تأثير انتقائي على سرطانات المبيض، وداوى غدتين متصلبتين وحالة واحدة لسرطان الإندومتري  ".
1989 : تنشر مجلة "الأوزون علم وهندسة": "نتائج تحليل إختبارات الأجهزة المناعية لمرضى يعانون من أمراض مزمنة معالجون بواسطة خليط من الأأوزون والأكسجين" وتعلن "زيادة كبيرة في الغلوبولين المناعي ج (IgG)  الهام من الأجهاز المناعية،و تقيمها بإعتبارها منبهات للمناعة. وعلى المدى الطويل فالسلوك المناعى الناجم عن تطبيقات الأوزون يمكن قياسها في حدود الجرعة المحددة. "

1989 : تنشر مجلة "الأوزون علم وهندسة":  "تأثير الأوزون على الأنسجة المتورمة مقارنة بالأنسجة الصحيحة" "إن النتائج البحث المختبري يتبين التأثير الواضح على عمليات  بناء أنسجة الأورام، والذي لا يحدث مع الأنسجة الصحيحة، ممكن في الواقع مع الأوزون. لأن، هنا على وجه الخصوص، تتأثر دورة التنفس والتحلل، وكذلك استخدام الأكسجين عموما في أنسجة الورمية للتتاثر  إيجابيا تجاه العلاج بالأوزون ".
1989 : إداة أطباء كوبا تعرض نجاح في علاج فقر الدم المنجلي، وقرح الكاحل، والحوادث المزارع، وفي أمراض العيون: التهاب الشبكية الصباغي.
1990 : ينص منشور " العلاج الكيميائي التجريبي":  "في المختبر نرصد تفاعل متآزر لل5-فلورويوراسيل مع جرعات منخفضة من الأوزون ضد خطوط مقاومة الخلايا السرطانية لأنسجة  الأورام البشرية االطازجة ""المستأصلة حديثا"، "النتائج تشير إلى أن الأوزون في إستخدامه مع 5-فلورويوراسيل (5-FU ) ينتج خلية مقاومة 5-FU كطريقة العلاج مكملة، مزدوجة. وعلاوة على ذلك، فإن الأوزون يعمل بالتآزر أوعلى الأقل مضاعفة فائدة العلاج الكيميائي في تثبيت الخلايا السرطانية المستأصلة  من أنسجة سرطان الثدي والقولون ".
1992 : قسم العلوم والتكنولوجيا لمكتب الحكومة الكندية للتموين والخدمات، تنشر:  "تعقيم أفضل للدم بالأوزون." "ناتج هذه البحوث لها أهمية جميع أنحاء العالم، ويقول النقيب و. شانون  Shannon  :" عند إستخدام التركيز الصحيح للأوزون نتائج يصعب تصديقها. ونحن نحاول ألا نتحمس أكثر من اللازم، ولكن البيانات حتى الآن مقنعة جدا ".
نحن الآن نعلم تاريخ العلاج بالأوزون الغير معروف سابقا.
فمنذ 1933 بذلت هيئة الغذاء والدواء مع منظمة الأطباء الأمريكان كل ما في وسعهم لحجب العلاج بالأوزون وعدم إنتشاره لحماية مصالحهم في شركات إنتج الدواء وترويج للخدمات الطبية لأعضاء الجمعية.
واليوم، لهيئة الغذاء والدواء شركات،إداريون يعملون بهدف الإسترباح المتعدد المصادر بين تصنيع الدواء ،وتراخيص المستحضرات ،والمنشآت الطبية فأصبحت شبكات شمولية التكوين والممارسة، وخلا دورها التحكيمي والرقابي عن الحيادية.

حالة الأوزون المصري: العلاج بالأوزون في ساحات محاكم مصر (إعلاميا)
في عام 2008، تم حظر واضطهاد معلَن للأوزون، وتم إصدار مرسوم وزاري للصحة، تلاه إغلاق فوري لوحدات العلاج الطبية لوزارة الصحة، وإيقاف خدمات أو \ ومرافق ومراكز الأوزون في المستشفيات العامة والعيادات الخاصة التي تستند على الأوزون وتطبيقاته في معاملاتهم.
وليس بسر أن هناك التزام سياسي في مصر، بشكل عام، باستخدام مضادات الفيروسات المطروحة من خلال منظمة الغذاء والدواء الأمريكية وضمانات التراخيص الطبية الأوروبية.  وبالنظر إلى تكلفة العقاقير المضادة للفيروس سي، تتصدر مصر قائمة قلق منظمة الصحة العالمية. فوفقا للجنة الوطنية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي، ووزارة الصحة والسكان الممنوحة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الكبدي الفيروسي "سي" من 2008 إلى 2012، يتم وضع مبادئ توجيهية للعلاج، والتي تم وضعها من قبل المجلس الاستشاري الوطني للالتهاب الكبدي "سي"، على أنه عبء  اقتصادي كبير على المال العام ومد تمويله خارجيا في عام 2014 أساسا من هيئة المعونة الأمريكية، ومعاهد الصحة الأمريكية الوطنية ، والمفوضية الأوروبية، ووكالة الدعم  الفرنسية ووزارة الشؤون الخارجية، ويلكوم ترست، وغيرها.
حالة الأوزون المصري:
العلاج بالأوزون في ساحات محاكم مصر (إعلاميا)
نشر في نهضة مصر بتاريخ 6/2/2008، ما يلي: قررت اللجنة العليا للرقابة علي نظم العلاج المستجدة وقف استخدام العلاج بغاز الأوزون كعلاج مكمل أو مساعد في العيادات بكل أنواعها، نظرا لما يحمله من خطورة في انتقال العدوى أو المضاعفات الناتجة عن استخدامه، حتى تنتهي التجارب البحثية القائمة علي المعايير وأخلاقيات البحث العلمي، حيث إن ما ذكر من أبحاث لم يحتو علي أعداد كافية لتأكيد النتائج، حيث أوصت اللجنة باستكمال الأبحاث الخاصة بالعلاج بالأوزون في المستشفيات الجامعية والمراكز البحثية المتخصصة مع مراعاة توافر اشتراطات البحث العلمي، وأن يتم إبلاغ الوزارة بذلك.
نشر في النهار بتاريخ  26/4/2010، ما يلي: كتب  إسلام الكلحي، قضت محكمة القضاء الإداري اليوم الثلاثاء بمجلس الدولة برفض الدعوى المقامة من الدكتور محمد نبيل، رئيس الجمعية الطبية المصرية للعلاج بالأوزون، ضد وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي بصفته، والتي يطلب فيها الدكتور محمد نبيل إلغاء قرار وزير الصحة بوقف العلاج بالأوزون في مصر. كانت وزارة الصحة قد أصدرت في 6 فبراير من العام الماضي قراراً بوقف استخدام العلاج بالأوزون كعلاج تكميلي ومساعد بجميع العيادات والمستشفيات، وهو ما دفع المدعي لإقامة دعواه للتظلم من القرار والمطالبة بإلغائه .
نشر في اليوم السابع بتاريخ 27/4/2010، ما يلي: كتبت سحر طلعت، محكمة القضاء الإداري ترفض العلاج بالأوزون
رفضت محكمة القضاء الإداري في جلستها اليوم، الثلاثاء، دعوى رئيس الجمعية الطبية للعلاج بالأوزون، التي اختصم فيها وزير الصحة لإلغاء قرار وقف استخدام العلاج بالأوزون في مصر. كان الدكتور محمد نبيل موصوف رئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية المصرية للعلاج بالأوزون، أقام دعوى ضد الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة بصفته، لإلغاء قراره الصادر في 6 فبراير من العام الماضي بوقف استخدام الأوزون كعلاج تكميلي ومساعد بجميع العيادات والمستشفيات.
نشر في مصر الجديدة بتاريخ 27/4/2010، ما يلي:  كتبت أميرة حسن، القضاء الإداري يؤيد قرار الجبلي بوقف العلاج بالأوزون
أيدت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة قرار الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة، بوقف استعمال العلاج بالأوزون كعلاج تكميلي ومساعد بجميع العيادات والمستشفيات، حيث قضت المحكمة برفض الدعوى المقامة من أحد الأطباء لإلغاء هذا القرار.
وجاء في الدعوي أن وزارة الصحة كانت قد أقرت استخدام الأوزون كوسيلة علاجية مساعدة وتكميلية في بعض الأمراض المحددة على سبيل الحصر، على أن تراعى الاشتراطات والضوابط التي أقرتها لجنة العلاج المستحدث بوزارة الصحة، إلا أنه تبين من الواقع العملي وجود العديد من المخالفات، إذ بعد أن كان العلاج بالأوزون لأمراض محددة على سبيل الحصر فقد أصبح هو العلاج السحري لكافة الأمراض العضوية، مما دعا الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية إلى اتخاذ موقف حازم في هذا الصدد، بناء على الشكاوى المتعددة التي تقدم بها العديد من المواطنين، سيما أن العلاج بالأوزون يعد علاجا مكملا ولا يعتد به منفردا كعلاج مستقر، وهو الأمر الذي حدا بوزير الصحة إلى إصدار القرار المطعون فيه بوقف العلاج بالأوزون، وغلق المنشآت المخالفة، مع تشكيل لجنة علمية لبحث العلاج بالأوزون بإقراره أو إلغائه طبقا للنتائج والأبحاث العلمية التي ستسفر عنها أعمال اللجنة.
وإذ صدر القرار المطعون فيه من وزير الصحة في حدود السلطة المخولة له بصفته المسئول عن الرعاية الصحية لجميع المواطنين في الدولة.
نشر في الوطن، تحت عنوان: "فوضى ونصب العلاج بالأوزون"، خالد منتصر بتاريخ 20/9/2014: (( في ظل فوضى الإعلام الطبي حالياً مباح أن تتكلم عن أي شيء وتروّج لأي ممارسة وتخدر الناس بالدجل والنصب طالما رقم تليفونك موجود على الشاشة وخلف المذيع شاشة مضيئة مثل شاشات الكباريهات تعلن عن أن هذا الضيف سوبرمان الطب وطرزان الصحة. المهم أن حظي التعس ساقني لمشاهدة واحد من تلك البرامج يستضيف طبيباً يقول إنه متخصص في الأوزون وإلى جواره خبير ألماني يرطن بجوتن ناخت ليوهمنا بأننا متخلفون في فهم سر الأوزون الجبار، ظل الأستاذ أوزون يحكى لنا عن غزواته المغوارة وشفائه لكل الأمراض من العقم إلى تليف الكبد والسرطان!! هل إلى هذه الدرجة أصبح المرضى مستباحين لسماسرة بيع الوهم وأرزقية الدجل تحت اسم الطب البديل وما هو إلا نصب وهراء وتخاريف وتجارة بأرواح الناس في بوتيكات الأوزون والأعشاب والحجامة... إلخ؟ باختصار وبعد لغط كبير في منتصف التسعينات، تمت الموافقة على إدخال الأوزون إلى مصر في حالات محدودة ومحددة منها «القدم السكرى» ومرض «بيرجر» للأوعية الدموية، ولكن حب البيزنس والمال جعل منه سبوبة لبعض الأطباء الذين حصدوا الملايين منه ومن بيع الوهم من خلاله. وإلى هؤلاء الأطباء، وقبلهم إلى وزير الصحة ونقيب الأطباء، نهدي هذه الوثيقة الخطيرة الصادرة عن أعلى هيئة رقابية للدواء والعلاج في العالم وهى منظمة الدواء والغذاء الأمريكية، الوثيقة عبارة عن تشريع فيدرالي من هذه الهيئة العالمية الأمريكية التي لا يمر دواء في العالم إلا من خلالها، هذا التشريع صادر في أول أبريل 2006، والموقع الموجودة فيه الوثيقة على الإنترنت هو: www.accessdata.fda.gov/scripts/cdrh/cfdocs/cfcfr/CFRsearch.cfm?fr=801.415
تقول أول فقرة في هذه الوثيقة الهامة، وترجمتها هي: "الأوزون غاز سام، ليست له أية تطبيقات طبية في العلاج المحدد أو المساعد أو الوقائي، وكي يصبح الأوزون قادراً على قتل الجراثيم، فلا بد أن يكون موجوداً في تركيزات أعلى من أن تُحتمل بأمان من قبَل الإنسان أو الحيوان».
إننا نفتح باب النقاش العلمي حول هذه الموضة، وأهم شيء عندنا هو صحة الناس التي لا بد أن تراعى ولا نتاجر بها، ولا نعتمد على الأساس القصصي أو الحكائي المنتمي للنميمة وليس للعلم، من قبيل فلان خف بعدها أو سمعت عن علان شفى بعدها، ونحدد معنى الخففان والشفاء المزعوم بطرق علمية منضبطة! وهل الأمر متروك للعيادات أم هو محدد بالمستشفيات وتحت إشرافها فقط، وهو ما فعلته الإمارات على سبيل المثال. الضحايا كثيرون وخاصة مرضى الكبد، كله يجرى ويلهث على الأوزون، عصا الوهم السحرية التي لا بد أن تقف معها وزارة الصحة ونقابة الأطباء وقفة جادة حاسمة لا مهادنة فيها، فسوق نخاسة الوهم الطبي قد أصبحت كساحات الموالد بها نصابون ومهرجون وبتوع الثلاث ورقات، أما العلم فيقف على باب المولد منكسراً يتسول، أحياناً تطلق عليه رصاصة من لعبة التنشين، وأحياناً أخرى ينوَّم مغناطيسياً، وفى كل الحالات هو مستباح ينام وحيداً فى العراء بلا حماية.))
في  يناير 2008، بولاية نيويورك الأمريكية، قام "جيرار سانن"، الرئيس السابق ومدير بحوث "ميديزون" (وهي شركة تصنع مولدات أوزون)، برفع  دعوى قضائية، وإصدار بيان إعلامي لحالة انتهاك حقوق الإنسان أمام  ولاية نيويورك قسم حقوق الإنسان، ضد ولاية نيويورك قسم الصحة، اتهم فيه إعاقة ـوفي نهاية المطاف حجب- تقديم نتائج الدراسات السريرية المصممة لإيجاد الخيارات المتاحة لعلاج وباء التهاب الكبد سى، حيث أوقفت الدراسة في حين أنه تم توقيع جميع العقود واختيار المتطوعين للدراسة في مصر.
ووفقا للبيانات المتاحة في مصر، فإن أعداد المصريين الذين يعانون من وباء التهاب الكبد سي في تزايد على مدى العقود السابقة، وبمعدل انتشار هو الأعلى في العالم. وتشير بعض الدراسات إلى أن ما يصل إلى 20٪ من المواطنين المصريين حاملين للفيروس.
وبناءا على ذلك، قام المركز القومي للبحوث  في القاهرة، استجابة لهذه الأزمة الصحية، بالتواصل مع شركة (ميديزون)، وهى شركة أمريكية تعمل في مجال تطوير العلاجات التكميلية لالتهاب الكبد سي، تسعى تقنيتها لتنشيط المناعة.
فبالنسبة للرئيس السابق ومدير بحوث "ميديزون" فإن دوافع حكومة  نيويورك الوطنية الطبية تبدو واضحة، حيث تعارض بشدة العلاجات التكميلية بفعل نفوذ المصالح الخاصة للقوى الاقتصادية، وتقاتل للحفاظ على الوضع الراهن لخطوط أنابيب الأدوية المقررة، والعلاجات التقليدية والمخدرة للالتهاب الكبدي سي بتكاليف باهظة بالنسبة لأعداد واسعة من السكان، لتحقيق أرباح كبيرة، رغم أنه في الغالب ما  تفشل هذه الطرق في تحقيق شفاء، ولها آثار جانبية خطيرة. وقال الدكتور "سانن" إنه من الناحية العملية فإن تقنية (ميديزون)، على النقيض من ذلك، تحقق شفاء دون آثار جانبية.( وفي هذه الحالة فإن المحرومين من هذا البديل هم ليسوا فقط الملايين من المرضى المصريين، ولكن أيضا نحو 170 مليون شخص، وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يعانون من هذا المرض الخطير. كما أن منع هذه الدراسة يمثل تجاوزا لحقوق الإنسان الأساسية، وأوضح العبث بحسن النوايا الدولية.Sunnen Vs. NYSDOH )

No comments:

Post a Comment