Wednesday, February 17, 2016

العلاج بالأوزون:   نموزج س/ج  
عندما نسمع عن قدرات  الأوزون فى تحقيق منافع مبهرة لصحة الإنسان يصاب المتلقى بحالة: (لخبطة) أو (تنافر معرفي).  كيف يمكن لأسلوب علاج فعال فى أمراض عديدة أن لا يكون متبع ومتاح ومستخدم في كل المستشفيات  والعيادة الطبية؟  محاولة الإجابة علي هذا السؤال هو ذاته موضوع   هذا البحث:  "لماذا لا يستخدم الأوزون فى كل مكان؟"
موضوعيا نفترض أن القارئ قد سمع عن الأوزون و عن فاعليته، ويرغب في التعرف أكثر عن؛ كيفية وطرق الإستخدامه والحصول عليه.  فبالإطلاع على المعلومات من هنا و هناك قد يتحول القارئ إلى مروج ومشجع للأوزون. قد لا يصبح متخصص، و لكننا هنا نعرض طريقة لفهم الأوزون و تطبيقاته في مجال العلاج.
ما هو الأوزون؟
من المعلوم أن الأوزون صورة من صور الأكسجين. فالأكسجين الذي نتنفسه من الهواء عبارة عن جزيئات مكونة من ذرتين أكسجين متلاصقتين أو O2 . أما جريء الأوزون (أو الأكسجين النشط) مكون من ثلاث ذرات أكسجين O3. يتفاعل الأوزون بصورة مختلفة عن الأكسجين. فهي حالة جزيئية نشطة لها قدرة أكسدة عالية جدا مما يجعلها ذات منفعة  فى العديد من التطبيقات مثل تعقيم المياه و تنقيتها، و تطبيقات الأوزون الطبية العلاجية ...
من أين يأتي الأوزون؟
يتكون الأوزون فى الطبيعة و أيضا عن طريق مولدات الأوزون. الأوزون الطبيعى: فى الطبيعة، يتكون الأوزون فى طبقات الجو العليا بفعل الضوء الصادر من الشمس فتحول الطاقة الصادرة من الأشعة الفوق بنفسجية بعض الأكسجين إلى أوزون. فتكون ما يعرف "بطبقة الأوزون". يحول هذا التفاعل دون وصول الأشعة الفوق بنفسجية من الشمس إلى الأرض بتكوين الأوزون. لو لم يحدث هذا التفاعل لإستحالت الحياة على كوكب الأرض. يتكون الأوزون أيضاعلى المستوى الأرض فى أماكن متعددة و بوسائل مختلفة، فمثلا، نتيجة إنكسار الضوء على جزيئات رزاز مياه الأمواج وعند مساقط المياه. فهل تساءلت عن أسباب رائحة الهواء المنعشة عند شواطئ البحار ومساقط المياه؟ ذلك لإحتواء هذا الهواء لغاز الأوزون فى هذه الأنحاء.  يتكون الأوزون أيضا عند تصادم السحب بفعل البرق. فضوء البرق المرئ في السماء هو طاقة منبعثة نتيجة العواصف البارقة. عند إصطدام الشحنة الضوئية بجزيئات أكسجين الهواء يتحول بعض منه إلي أوزون. و هو الرائحة المنعشة المحسوسة أثناء العواصف الرعدية . الأوزون مطهر طبيعي وذو رائحة حيوية نقية (مفعمة بالنشاط - رائحة نظافة) يمكن ملاحظتها بقوة ووضوح بعد العواصف الممطرة (رائحة المطر).
(( ... جدلية الأوزون: لكلمة "أوزون" نصيبها من الجدل، عندما نتعرض لها، فقد تشير إلى "طبقة واقية مضارة في السماء"، أو "الثقب" المرتبط بظاهرة الاحتباس الحراري"، أو "الملوث البيئي (الثانوي)"، أو "غاز سام"، أو "غاز مزعج "، يمكن أن يكون مميتا". كما يرتبط غاز الأوزون أحيانا أخرى بـ"نظم (مبتكرة) لتعقيم للهواء "، أو "تكنولوجيا (مستحدثة)  في الزراعة"، أو "حفظ الأغذية وتجهيزها"، أو "معالجة المياه والصرف الصحي"، أو في "أجهزة التعقيم والتطهير بالمستشفيات وغرف العمليات المفتوحة" ، أو "إزالة رائحة من الجو"، أو "التبخير"، أو"البستنة"، أو "العناية في دور العجزة والمجالات الطبية" أو في "نظم الغسيل"، وغيرها الكثير. فيعتبر الأوزون أقوى المؤكسدات ويستعمل بسلامة وأمان. كما يستعمل الأوزون كمعقم لمياه الشرب بدلا من المواد الكيمياويةِ التقليديةِ المستخدمة كالكلورِ والبورمين. ))
لماذا إرتبط  الأوزون بالتلوث؟
تستخدم نسبة تركيز الأوزون فى المدن كمؤشر معيارى للتلوث. قامت وكالة حماية البيئة الأمريكية بوضع نظام موحد لقياس مستويات التلوث بالنسبة لملوثات الهواء الرئيسية ثم إستبدلته عام 1999 بمؤشر نوعية الهواء  أو  مؤشر جودة الهواء  لدمج معاييرجديدة و هى الأجسام و الجزيئات العالقة والأوزون … فإرتبط الأوزون بالتلوث.
هل الأوزون هو  "الضباب الدخاني/الضباب الدخانى الكيميائي/السخام"؟ هل الأوزون سام؟
عند إرتفاع درجات الحرارة و التلوث حول المدن و التجمعات السكانية ترتفع نسب السخام أو الضباب الدخانى الكيميائي و تنشر الأرصاد الجوية نصائح إلى كبار السن والمرضى بعدم الخروج من المنازل. كيف يقاس مستوى الضباب الدخانى/التلوث؟ مشكلة الضباب الدخانى أو السخام في الجو إنه في الواقع مركبات في حالة تفاعل دائم لأبخرة و غازات سامة و جزيئات عالقة يصعب قياسها بدقة. ومنذ سنوات عدة تم رصد  وتدوين إرتفاع نسبة الأوزون مع إرتفاع نسب الملوثات في الهواء. فتنخفض نسب الأوزون مع إتخفاض نسب التلوث.  بإرتفاع نسب الأوزون تتم عملية التنقية الذاتية للهواء بأكسدة المركبات السامة إلى غازات يمكن تنفسها. ولسهولة قياس مستوى الأوزون بالنسبة لقياس كل من مكونات الهواء إعتمدت هيئة الأرصاد الجوية على نسب الأوزون لمعايرة مستوى التلوث. و بما إنهم يقيسون نسبة الأوزون لتحديد نسب التلوث إرتبط الأوزون بالتلوث و صنف ملوث ثانوى. و أصبح مقياس لسمية الهواء وأطلق عليه تعبير غاز سام و لكنه في الواقع ليس بذالك. ما هو إرتباط  الأوزون بالتلوث؟
تستخدم نسبة تركيز الأوزون فى المدن كمؤشر معيارى للتلوث.
كيف يمكن تصنيع الأوزون؟ (( تاريخ الأوزون المصنع)):
في أواخر القرن التاسع عشر تم تصنيع غاز الأوزون بتعريض الهواء لشحنات كهربائية. كلما إرتفع مستوي الطاقة إرتفعت نسبة الأوزون الناتج. أطلق على الجهاز إسم: "مولد الأوزون".  هناك الآلاف من مولدات الأوزون تباع بالأسواق، والمئات من التصميمات و الأشكال، وجميعها يستخدم إحدي الوسيلتين؛ الأشعة الفوق بنفسجية والشحنات الكهربية (Corona Discharge) # (التفريغ الإكليلي، التفريغ الهالي # الكورونا الشاحنة /) فى توليد الأوزون. الوسيلة الأولى، الفوق بنفسحية، سهلة و بسيطة في الفهم و التنفيذ و لكن تركيز اللأوزون الناتج بإستخدام الموجات الفوق بنفسجية محدود، يقتصر إسخدامه في التعقيم السطحي للأسطح والمواد والمعالجات البسيطة للماء وللهواء. أما عن مولدات الأوزون "الطبي" تحتاج إلى تركيزات عالية نسبيا و المتاحة عن طريق شخنات الكورونا الكهربية. هذه التكنولوجيا الأكثر تعقيدا / تكنولوجيا البلازما / و لديها العديد من التطبيقات، مما يدخل المستهلك العادى فى حالة حيرة عند شرائه مولد أوزون. و لتنوع مولدات الأوزون ننصح القارئ بالإطلاع على الأنواع المختلفة قبل الشراء. إذا كانت لديك الرغبة فى إقتناء مولد أوزون للإستخدام الطبي وجب التعرف على تكنولوجيا البلازما، التأكد من محتويات الأجهزة و الخامات المستخدمة و التي وجب أن تكون مصنعة من خامات مقاومة (لا تتفاعل) مع الأوزون، و قادرة على توليده بمعايير و تركيزات معلومة ومحددة. ما هي طريقة عمل الأوزون؟ ما هي أوجه التطبيق؟ كيميائيا الأوزون مؤكسد. وبعبارات بسيطة فإن عملية الأكسدة هذه تقضى علي البكتيريا، الفيروسات، الطفيليات، الأميبا، العفن، الفطريات وتحطم المركبات الكيميائية الضارة و الشوائب. الأوزون كمادة معقمة أقوى من الكلور (أو الكلورين) ب35 ضعف، ولا يترك مركبات كيميائية ثانوية نتيجة التفاعل، الأوزون، إذا ما أستخدم بطريقة سليمة و بالكميات الدقيقة، آمن في الإستخدام وغير سام.  ولهذه الأسباب يستخدم الأوزون بنجاح في العمليات الآتية: معالجة المياه، والهواء، حفظ الطعام، الزراعة و الري والمشاتل، مزارع الأسماك، الأوزون الطبي و البيطرى.
ما هو الأوزون الطبي؟
الأوزون الطبي، أو "العلاجات على أساس "الأوكسجين / الأوزون" أساليب تهدف إلى: "الشفاء و الوقاية من الأمراض  والحفاظ على الصحة". مع التفرقة بينها وبين "تطبيقات الأوزون  كمكيفات الهواء، ومعالجة المياه والهواء،  الموجهة للحفاظ على الصحة عموما الموجهة وتعزيزها، فتقي الإنسان من الأمراض وتحول دون تدهور حالته الصحية. متي ظهر العلاج بالأوزون؟ تم تسجيل  ألماني لإكتشاف غاز الأوزون في 1785 بواسطة    (Martinus Van Marum)    الهولندي (مارتينوس فان ماروم) من خلال إدراك رائحة غريبة التي تم إنشاؤها بالقرب من محولات و مولدات الكهرباء، ولكنه في 1840 نجح Christian Friedrich Schönbein (1799-1868)   في تصنيعه وإقترح مصطلح "الأكسجين المؤوزن" لتسميته . في عام 1857 تمكن Werner von Siemens))  (سيمنز) من تصنيع أول أنبوبة للحث الكهومغناطيسي متفوقة، والتي إستخدمها العالم (KLEINMANN )    لتدمير الكائنات الحية الدقيقة بإستخدام الغاز وإستنفاخه للمرة الأولي في أجسام الحيوانات والبشر.  في عام 1870،نشر طبيب ألماني يدعي  Lender   عن الآثار البيولوجية العملية المتعلقة بتطهير المياه و اكتشاف خصائصه كمضاد  للميكروبات.  وأعتبر الأوزون ثورة في مجال الطب في ذلك الوقت، 70 عاما قبل قائمة البنسلين. و نشر أول تقرير عن الأوزون في تنقية الدم. في عام 1873 اكتشف Fox فوكس قدرة هذا العامل الكيميائي للقضاء على الكائنات الحية الدقيقة. هناك أدلة على استخدامه كمطهر منذ عام 1881، كما ذكره ( Dr. Kellogg) في كتابه في مقاومة مرض الدفتريا . وعبر الاكتشاف المحيط إلى أمريكا الشمالية وعام 1885، نشرت جمعية فلوريدا الطبية أول كتاب مدرسي عن التطبيقات الطبية للأوزون، كتبه الدكتور( Kenworth ) المكسيكى. في عام 1893، تم إنشاء أول منشأة في Ousbaden  بهولندا  لتطهير وتنقية المياه للاستهلاك الآدمى وفي العلاج وتطهير النفايات. وإلى يومنا هذا هناك أكثر من 3000 محطة معالجة للمياه بالأوزون في هذا البلد، وفي مدن أوروبية أخرى كزيوريخ وفلورنسا ومدن أخرى حصلت على هذه الأنظمة لتطهير المياه.  أسس (نيكولا تيسلا) (1856-1943) الكرواتي الأصل من مواطني الولايات المتحدة، "شركة تسلا للأوزون المحدودة"، شركة مصنعة لمولدات أوزون للاستخدام الطبي و سجل براءة اختراع أول مولد الأوزون له في عام 1896؛ كان (تسلا) أول من اوزن  زيت الزيتون. فى عام  ۱٩۰۰  "نيكولا تسلا" أوزن زيت زيتون (أضاف أوزون) بغرض إستخدامه طبيا عن طريق حقن فقاقيع الأوزون فى وجود مجال مغناطيسي لمدة ثمان أسابيع للحصول على زيت زيتون مؤوزن معروف بالجلايكوزون، و الذى ظهر فى المراجع الطبية مثل " الإستخدامات الطبية للهيدروزون و الجلايكوزون" الطبعة التاسعة، نيو يورك - للكيميائى "شارل مارشلاند" ۱٩۰٤.
ما هو العلاج بالأوزون؟
يمكن تقسيم تطبيقات الأوزون الطبية العلاجية إلى إستخدام خارجي عن طريق الجلد أو داخل الجسم، فهو علاج مستخدم حول العالم في أوروبا، آسيا، وأمريكا الجنوبية. و مع مرور الوقت تنتشر تقنيات الأوزون في الولايات المتحدة. يتنوع إستخدام الأوزون في أفرغ الطب المختلفة، وفي تعقيم الأدوات وغرف العمليات المفتوحة، وفي تعقيم الجروح و الحروق، والإلتهابات الجلدية المختلفة، في تقوية الجهاز المناعي ومسخدم بنجاح في علاج الأمراض العضوية المزمنة  والمعدية وللسيطرة على أمراض عامة والمختلفة سواء كانت مرتبطة بالجهاز الدوري، أوالمناعي أوالعصبي. أمراض متنوعة من البسيطة كالبرد و الذكام إلي الأمراض الخطيرة كالسرطان.
ما هي مصادر الأوزون الطبي؟
من شروط صلاحية مولدات الأوزون الطبية أن يكون المنتج خالى من الشوائب أو أي مواد ناتجة من تفاعل أو تحلل الأجزاء. للتأكد من ذلك يجب التحقق من الخامات المكونة للمولد كالبلاستيك، والمعادن، والكاوتش، و السيراميك .  بصفة عامة الأوزون العلاجي مثله مثل أي دواء يحب إتباع الجرعات الموصوفة لضمان الفاعلية. والتأكد من نقاء الأوزون المولد.
كيف يؤثر الأوزون في الحالات المرضية؟
للأوزون تأثير إيجابى على الحالة الصحية ويداوي الأمراض المختلفة و المستعصية. السبب في ذلك هو تأثيره المباشر على الأسباب الحقيقية لحدوث الأمراض بتعديل تفاعلات الجسم الكيميائية العضوية.
ما هي طريقة العمل وكيف؟ يعدل الأوزون من إنحراف آداء الخلايا المناعية. كلما ضعفت المناعة إزدادت إحتمالات الإصابة بالأمراض، وقلت مقاومة الجسم للأمراض. للأوزون قابلية إيقاذ الجهاز المناعي وتحفيذه لآداء أفضل. الأوزون أكسجين تحتاجه الأنسجة و الخلايا. إذا توقف الإنسان عن تنفس الأكسجين توقفت الحياه في غضون عشرة دقائق.
لماذا؟
الأكسجين يسمح لخلايا جسم الإنسان بتوليد الطاقة.
بدون أكسجين تموت الخلايا. الأوزون يعمل على توفير أكسجين المحمول من خلال كرات الدم الحمراء.  فخلايا الدم الحمراء حينما تحمل بالأكسجين تصبح أكثرسيولة فتتمكن من المرور في الشرايين الدقيقة والوصول إلى الخلايا المكونة للأنسجة  والأعضاء. ... هل نحتاج إلى مزيد من الأكسجين؟
إذا شئت التعرف علي وسائل أخرى لدمج تقنيات ووسائل توفير نسب أكسجين أعلى للخلايا ... للبحث: تدريبات التنفس والتدريبات الرياضية والأوزون.  الطب الرياضى وطب الأعماق (الأكسجين تحت ضغط).
ما هو تأثير الأوزون علي البكتريا و الفيروسات؟
يفقد الأوزون قدرة البكتريا والفيروسات من الإلتصاق بالخلية، فيقتلها  بالتعرض. عندما تموت البكتريا تتوقف عن التسبب في الأمراض.  يحول الأوزون دون إلتصاق الفيروسات بالخلايا فيفقدها القدرة في إحداث المرض. يعمل الأوزون على زيادة كمية الطاقة المنتجة من الخلية . حينما نتنفس أكسجين الهواء يستخدمه الجسم وقود لإنتاج الطاقة. وتقل قدرة الخلايا من إستخدام الأكسجين مع التقدم في العمر. إحتواء الخلايا لنسب أوزون مناسبة تجعلها قادرة علي إعادة البناء وإستخدام أمثل لأكسجين الهواء في توفير الطاقة المناسبة للحفاظ و إعادة حيوية الخلايا. تماما كعملية إزالة الشوائب من محركات الأجهزة للسماح لها بإستخدام أفضل لمصادر الطاقة.  فللمحرك السليم إستخدام أمثل للوقود في إنتاج الطاقة. يقلل الأوزون من مستويات أكسدة الأجسام داخليا.  الأكسدة تفاعل بيولوجي طبيعي و ضرورى للحياه. بلا أكسدة موت. تظهر المشاكل الصحية و الأعراض المرضية عند فقد القدرة على السيطرة داخل الجسم فتزداد مستويات الأكسدة. وعند قياس معدلات الأكسدة المصاحبة للأمراض المختلفة وجد إزدياد في معدلاتها. فمن البديهي إنه عند التحكم في مستوى أكسدة طبيعى منخفض للجسم مساعدة للمريض في التداوى من أي مرض.
كيف يمكن فعل ذلك؟
و ماذا عن مضادات الأكسدة مثل الفيتامين "ج"، و"د"، و غيرهم؟ وهل تعاطى "مضادات الأكسدة" لا يقلل من معدلات الأكسدة داخل الجسم؟
التجارب أثبتت عدم جدوى هذا التعاطي. فمضادات الأكسدة لا تقلل من معدلات الأكسدة داخل الجسم نظرا أن هذه العملية يقوم بها الإنزيمات الداخلية للجسم.  فللأجهزة و الأنزيمات المعنية بمستوى مضادات الأكسدة داخليا يجب أن تكون نشيطة و كافية للحصول على مستوى أكسدة معتدلة للجسم. وهنا يأتي دور الأوزون. فالأوزون يزيد من مستويات الأنزيمات المضادة للأكسدة في الجسم، وأيضا مستوي نشاطها، فيساعد الجسم على الحصول على مستويات أكسدة متزنة ومتسقة، ليستعيد الجسم حالته الصحية.
متى ينصح بإستخدام الأوزون في التداوى و العلاج؟
مما سبق نستخلص أن للأوزون تأثير إيجابى علي العمليات اللازمة لحياة جسم الإنسان.  العمليات ذاتها المصابة بعطل بسبب مرض.  بمساندة هذه العمليات ألا يمكننا مراجعة الحالة المرضية ووضع الجسم في حالة إستشفاء؟ لهذه الأسباب فإن الأوزون مستخدم في الإستشفاء من أمراض مختلفة مثل أبسطها كالبرد أو الزكام إلى الأمراض المستعصية والمزمنة والخطيرة.
ما هي مزايا الأوزون بالنسبة للعلاجات التقليدية الأخرى؟
لما إختيار الأوزون كوسيلة علاجية؟
لماذا التفضيل بين الأوزون و العلاجات الطبية الكيميائية الأخرى؟  
أي الأساليب الطبيىة العلاجية الإستشفائية إتباعها هو إختيار شخصي جدا.  عوامل عديدة يجب إعتبارها عند إختيار أسلوب، أو أكثر، لمواجهة المرض بطريقة فعالة و آمنة دون آثار جانية أو تأثيرات غير مرغوبة.   هذا العرض لا يسعى إلى إقناع القارئ بإستخدام الأوزون بديل للعلاجات الأخري و لكن لبيان مميزات الأوزون بالنسبة للعلاجات التقليدية والشعبية البديلة والتكاملية الأخرى. وغالبا يستخدم العلاج بالأوزون بالتوازى مع إرشادات صحية وعلاجات أخرى.  العلاج الطبي التقليدي المستخدم من قبل الأطباء المعاصرين يتناول أعراض الأمراض دون التعرض للأسباب الحقيقية لحدوثها. قد أصبح من الشائع سماع مثل هذه الشهادات ولكن يقع أغلب المرضى في أخطاء الممارسات الطبية المعاصرة. فمثلا، شاع علاج ضغط الدم المرتفع بأدوية كيميائية من شأنها خفض هذا الإرتفاع: إنتهى الأمر.  ولكن؟ هناك سبب أدى إلى هذا الإرتفاع في ضغط الدم مبدئيا، قصور أو خلل في أحد أجهزة الجسم. قد يعمل الدواء الكيميائي على إعادة ضغط الدم إلى النسب الطبيعية و لكن الخلل المسبب قائم.
إرتفاع ضغط الدم عرض و إشارة لقصور ما، ولكنه ليس القصور ذاته. فالأوزون يحفذ الآداء الحيوي الخلوى الجسدى اليومي. ولهذا فإن الأوزون فعال، وبطريقة مبهرة، في مداواة كل الأمراض. الأوزون لا يعالج المرض، و لكنه يحفذ ويساعد على البناء الحيوى الجوهرى. قد يستخدم بعض المعالجين الأوزون كوسيلة وحيدة في مداواتهم من الأمراض، ولكن أغلبهم يستخدم الأوزون بالإضافة إلى علاجات أخرى تقليدية أو بديلة. وللمريض وحده إختيار وسائله العلاجية.
ما هي مزايا العلاج بالأوزون بالنسبة للعلاجات التقليدية والبديلة الأخري؟
للأوزون الفوائد المشارة إليها سابقا بلا آثار جانبية.   مما دعا البعض إطلاق على العلاج بالأوزون علاج ذات "فوائد جانبية" بدلا من العلاجات الأخرى ذات "الآثار الجانبية". فمن خلال علاج أمراض و أعراض مرضية تتحسن حالة المريض صحيا وقد تختفي أعراض وعاهات أخرى كانت واقع. فيصف البعض تأثيره بساحر. فيتحدث البعض عن عجائز الأوزون ولكننا لا نؤمن بالمعجزات و لكن بتفسيرات الحوادث علميا. للأوزون فوائد لا يقدمها أي بديل آخر دون التسبب فى أضرار أو آتار غير مرغوبة.  السؤال الحقيقي يجب أن لا يكون: "لماذا أستخدم الأوزون في التداوى؟" ولكن، "لما لا أستخدمه؟"  
كيف يتم العلاج بالأوزون؟ ما هي التطبيقات العلاجية للأوزون؟
فيما يلى على سبيل الحصر نستعرض الوسائل العلاجية المختلفة:   الحقن/الإستنفاخ الشرجى/ المهبلي - العلاج الدموى الذاتى الكبير -  العلاج الدموى الذاتى الصغير -  الحقن العضلى و حول الفقرات و داخل المفاصل و داخل الغضروف - كيس/جراب الأوزون - التطبيق تحت الجلد -  جرس الأوزون أوالمخروط  أوالأقماع - الحقن (الإستنفاخ) داخل ناصور -  الرمد -  الحقن (الإستنفاخ) المهبلى -  الحقن (الإستنفاخ) فى مجرى البول - فى الأذن - داخل لوز الحلق – حقن أحجام صغيرة جدا للأوزون فى النقاط الزنادية و نقاط الوخز (الإبر الصينية) - التطبيق الموضعى للماء، الزيوت و المراهم المؤوزنة - المحاليل الملحية المؤوزنة.
ما هي الحالات والأمراض المعالجة بالأوزون؟
لإعادة البناء البيولوجى – النقرص - الإضطرابات الليفية العضلية - الفشل الكلوى المذمن – السرطان - الأمراض العصبية # أمراض الجهاز العصبى الذاتى: الآلزهايمر، باركنسون، ظواهر الخرف. # أمراض الرئة : النفاخ الرئوى، أعراض الصدمة الدماغية ، أعراض الضائقة التنفسية الحادة. # أمراض الرمد (العيون): تضخم الشبكية المتصبغة، كاتاركت، جلوكوما (المياه الزرقاء)، النقاط الضمورية المرتبطة بتقدم السن. #الأمراض الدموية: الثلاسيميا، فقر الدم المنجلى. # أمراض الأوعية الدموية: تصلب الشرايين، و زيادة ضغط الدم، العجز الوريدى، أمراض الشرايين الطرفية، السكتة الدماغية، الذبحة الصدرية، الإستنقاع الوريدى. # الأمراض الفيروسية: كالصدفية، و القوباء المنطقية، و نقص المناعة المكتسبة ((AIDS ، الإلتهاب الكبدى أ,  ب،  ج، و فيروس البابيلوما الآدمى. # البول السكرى # الشلل الدماغى # الأمراض الجلدية # أمراض العظام # مرض الأمعاء (جيارديازيس) # داء المبيضات أو السفاد و الكريبتوسبوريديوم # أمراض الحساسية
# أعراض الإعياء المزمن # الذئبة الحمامية الجهازية  # إلتهاب المفاصل الروماتزمية # مرض كرون # أمراض إلتهاب الأمعاء
# أمراض نقص المناعة المكتسبة (HIV/AIDS ) # التصلب المتعدد .
ما هي الطرق التطبيقية التي لا يوصى بإستخدامها بسبب عدم الأمان؟ إستنشاق غاز الأوزون و الحقن الوريدى المباشر: أوصت الجمعية الأوروبية الأسيوية بعدم إجازة هذين التطبيقين وأوصت بعدم إستخدامهما لإحتمال حدوث صدمة تنفسية وإنسداد دموى.   إستنشاق غاز الأوزون ممنوع نظرا لتأثيره الضار على الخلايا المبطنة للحويصلات الهوائية الرئوية.  الخواص التشريحية و الكيميائية الحيوية تجعل خلايا الرئة الشديدة الحساسية والقابلية للتلف عند تعرضها لجزيئات الأوزون. أما عن الحقن الوريدي المباشر فمن يمارسونه يدافعون عنه ويدعون أن للأوزون قدرة علي الإنتشار و الذوبان سريعا في الدم فلا يتسبب في إنسدادات دموية.
هل هناك إشتراطات لتنول الفيتامينات مع العلاج بالأوزون؟  فى أثناء العلاج بالأوزون يجب تأجيل أى إضافات علاجية مانعة للأكسدة و التى تحتوى على فيتامين ج (C ) و فيتامين ه (E ). فوجود هذه المركبات بنسب عالية فى الدم تعوق دون عمل الأوزون كعامل مؤكسد و بالتالى فاعلية العلاج. يجب نصح المريض بعدم تناول كميات كبيرة من الأغذية التى تحتوى على هذه العناصرأو تناولها قبل العلاج بفترات كافية.
ما هي الأمراض الأكثر تناسباً للعلاج بالأوزون؟
بالرغم من إختلاف العوامل البيئية المحيطة بالإنسان المصاب بمرض وتنوع مسببات وأساليب العلاج وعلى أساس البيانات المتاحة عن نجاح العلاج المثبت والمحصول عليه من مختلف المصادر قسمت الإمراض من حيث درجات إستجاباتها للعلاج بالأوزون إلى ثلاث طرز: أمراض الطراز الأول: تشمل على الآتى:(أ)التهاب العظام و النقى، النفاخ الرئوى، الخراريج و الناصور، الجروح الملوثة، قرحة الفراش، القرح المزمنة، القدم السكرى و الحروق.  (ب)أمراض فقر الدم (ج) الأمراض المرطبتة بالشيخوخة كأمراض الضمور الرمدى و الجلدى. (نظراً إلى أن الطب التقليدى فى حالات أمراض الرمد لا يقدم أى علاج ذات دلالة.). (ء) أمراض العظام و التهابات المفاصل الموضعية. (ه) أعراض الإعياء المزمن و التهابات الأنسجة الليفية العضلية. (و) إصابات الأسنان الناتجة عن النخر السنى، خصوصاً لدى الأطفال. (ز) أمراض الفم المزمنة و الإلتهابات المتكررة فى التجويف الفمى. (ح) الأمراض الحادة و المزمنة خاصة ذات الأصل البكتيرى التى لا تستجيب للعلاج بالمضاضات الحيوية أو العلاج الكيميائى، ذات الأصول الفيروسية أو الطفيلية (الإلتهابات الكبدية، أمراض نقص المناعة المكتسبة، أمراض الصدفية، القوباء المنطقية، الإصابة بفيروس الورم الحليمى البشرى، التهاب الظفر الفطرى و داء المبيضات، إصابات الأمعاء بطفيل الجيارديا و الكريبتوكوكس. أيضا داء المبيضات و الإلتهاب المعروف بإسم بارتولى. مع إن العلاج بالأوزون يعتبر مفيد و داعم فى علاج هذه الأمراض، من الضرورى التشديد على إنه لا الأوزون و لا المركبات الناتجة عنه، من بينها ماء الأكسجين، تصل إلى فعل تطهير كامل للأنسجة، حيث أن لمسببات الأمراض (من البكتيريا و الفيروسات) مضاضات أكسدة وكذلك الفيروسات داخل الخلايا مستحيلة المنال. لهذه الأمراض يستخدم الأوزون بصفة مطلقة أو بصفة مؤازرة للعلاج المعين علي حسب الحالات. أمراض الطراز الثانى   تشمل: الإعياء المرتبط بالسرطان -  الربو.  أمراض الطراز الثالث: بالإضافة إلى أمراض أخرى تشمل الآتى:أمراض الجهاز المناعى ( التصلبات المتعددة، إلتهابات المفاصل الروماتزمية، مرض كرون) خرف الشيخوخة.
(ج)أمراض الرئة: النفاخ الرئوى، مرض الإنسداد الرئوى المزمن، التليف الرئوى المجهول المصدر، متلازمة الضائقة التنفسية الحادة. (ء) الأمراض الجلدية: الصدفية، والإلتهابات الجلدية. (ه) السرطانات النقيلة. (و) الإنتان الشديد و الفشل العضوى المتعدد.
هل يختلف تأثير الأوزون مع إختلاف الجرعة المستخدمة؟
بناءا على طريقة التفاعل تنقسم الجرعات  التطبيقية العلاجية بإستخدام الأوزون إلى ثلاث أنواع  : أ - جرعة منخفضة: هذه الجرعات لها خاصية تعديل الأثر المناعي و تستخدم في ‎ الحالات الناتجة عن خلل في وظائف الجهاز المناعي .  ب - جرعة متوسطه : لها  خاصية تعديل الوظائف المناعية و تنشيط الجهاز المناعي الإنزيمي المضاد للأكسدة . تستخدم غالبا في ‎  الأمراض  المزمنة ذات الطابع التحللي كمرض البول السكري و تصلب الشرايين والصدمات الدماغية و مرض باركنسون و الألزهاييمر و خرف الشيخوخة . ج - جرعة عالية : تستخدم خاصة في حالة القرح والإصابات الملوثة. أيضا في أوزنه الماء والزيوت.
هل من الضروري أن يكون المعالج بالأوزون طبيب مؤهل؟
الأطباء مؤهلون لمتابعة تنفيذ وآداء البرامج ومتابعة الحالات المرضية المعالجة بالأوزون. في بلاد عديدة يقدم العلاج بالأوزون بواسطة معالجون مؤهلون ومدربون عليه، في بلاد أخرى كما في آسيا، أستراليا، ونيوزيلاندا لا يقبل الأطباء على العلاج بالأوزون فينتشر الأشخاص المعالجون لأنفسهم في منازلهم دون متابعة ودون تسجيل وتوثيق أكاديمي. فإذا رغبت في علاج ذاتك يجب التأكد من الحصول على المعلومات الصحيحة ومداومة الإستشارة والمعرفة. في الولايات المتحدة الأمريكية بتزايد إقبال الأطباء المتخصصين في إستخدام الأوزون ولكن يجد الناس صعوبة في العصور على معالجين في محيط سكنهم.  من المفيد أن يتمكن الإنسان من الحصول على مصدر أوزون فى محيط مسكنه؛ ويمكن القول أن من القيم أن يتمكن الإنسان من مساعدة نفسه حياتيا بتعلم وتبني برامج سهلة التنفيذ بعد مراجعة الطرق المختلفة و الإطلاع من مصادر موثوق بها. عن برامج و تطبيقات الأوزون تفصيليا.
ولكن ما نقترحه في هذا الجزء هو مدخل لتوضيح مختلف الوقائع و ليست إرشادات للإتباع. ما نلخصه هنا هي معلومات محصول عليها من جمعيات معالجين وندوات دولية مختلفة تسعي إلى تقنين ورسم إستراتيجيات وبرامج وطرق علاج.
(إذا كنتم في حالة معاناه مرضية وجب إستشارة طبيب مؤهل. فالمعرفة من خلال شبكات الإنترنت ليس ببديل. فالمعلومات المقدمة هنا لا يمكن إعتبارها بديل عن التقييم المؤهل للحالات المرضية ولا تعتبر آمنة و لا كافية.)
ما هي الآثار الجانبية للأوزون؟
للأوزون فوائد جانبية دون آثار(أعراض) جانبية.  لطالما إرتبط هذا التعبير بالأدوية الكيميائية و التطبيب المعاصر، فالوصفات الطبية الكيميائية تسبب أعراض جانبية. الأوزون علي النقيد لا يتسبب في آثار جانبية غير مرغوب فيها. فدائما يفاجأ المريض بزوال عاهات قديمة لم يكن العلاج مواجه اليها.  أحد الأمثلة على "الفوائد الجانبية" للأوزون  عند علاج مريض مصاب بسرطان نجد تحسن في مرض البول السكرى لدي نفس المريض.
كيف؟  يتفاعل الأوزون لتصحيح قواعد الأجهزة المكونة للجسم، كإنتاج الطاقة، توصيل الأكسجين، زيادة المناعة، ومستوى الأكسدة. بإستخدام الأوزون في تصحيح عرض مرضى تصحيح للحالة الصحية عموما و التي من شأنها مداواة الوعكات الصحية المختلفة للجسم.
للتلخيص: العلاج بالأوزون علاج طبي. يمارس العلاج بالأوزون حول العالم في أكثر خمسين دولة بنجاح وأمان وفاعلية. في أمريكا الشمالية لم يعتمد الأوزون كسلوك علاجى في جميع الولايات والأقاليم و لكن بمراجعة بيانات الجمعيات والمنظمات والمواقع الإلكترونية للمنشآت الصحية والأطباء المعالجين بالأوزون نجدها في تزايد عددى ملحوظ ومستمر مع مرور الوقت. من المبين أن العلاج بالأوزون أسلوب فعال، ومستخدم في العيادات الأمريكية و حول العالم.  فالأوزون يكمل العمليات التالية داخل الجسم: # الأوزون يقاوم الشيخوخة (بالتأثير على العمليات التالية ... ) # الأوزون يزيد من محتوى أكسجين الخلايا والأنسجة (أثبت تحليليا أن السرطان ينمو في خلايا أنسجة الجسم قليلة الأكسجين) # يعدل الأوزون الجهاز المناعي (للأشخاص الضعاف مناعيا يقوى الأوزون الجهاز المناعي، يعدل الأوزون من مناعة الجسم فلا ينحرف يهاجم خلايا الجسم). # يعمل علي زيادة الطاقة الناتجة في الخلايا (تحتاج الخلايا إلي طاقة لتكون صحيحة؛ طاقة منخفضة تعنى أن الخلايا غير صحيحة وتشيخ). # يحفذ على زيادة نشاط "مضادات أكسدة منظومة الإنزيمات". هذا يعني خفض مستوي أكسدة داخل الجسم. # يخفض مستوي حامضية الجسم (لمستخدمي المياه القلوية في العلاج ... لا تنشغل ... إستعمل الأوزون). # الأوزون يقتل البكتريا، الفيروسات، (... و أيضا أي طفيل مسبب للمرض) # يقتل الأوزون الخلايا السرطانية بالتعرض.
ما هو موقف الأنظمة الصحية تجاه العلاج بالأوزون؟
إستقر العلاج بالأوزون كسلوك علاجي  تكميلي  أو بديل في أغلب الدول الاوروبية .   حيث قَبلتْ سلطات صحية هذه الممارسة، فتأسسات الجمعية الاوروبية للأوزون الطبي في عام ١٩٧٢ والتي تهدف إلى نشر إرشادات عن إستخدامات غاز الأوزون طبياً و كذلك دورات تدريبية للأطباء و العاملين في الأنشطة المرتبطة بالرعاية الصحية. على الرغم من إستعمال الأوزون كعلاج تكميلي بواسطة  أعداد كبيرة من الأطباء كما هو الحال في إيطاليا، و سويسرا، و النمسا ، و ألمانيا ، إلا أن تطبيقيا لا تلقى هذه الممارسات مساندة الإتجاه الرسمي لصناع السياسة في هذه الدول  فلا يقع  العلاج بالأوزون تحت مظلة التأمين الصحي ، و لا يُدَرَسْ في عدد كبير من المعاهد و كليات الطب المشهورة . فمثلاً إقتراح ‎ تغطية التأمين الصحي الألماني للعلاج بالأوزون قوبل بتحفظ من الباحثين في مجال إنتاج الدواء الذين شككوا  في فاعلية هذا العلاج. بصفة  عامة، تبدو الدول ذات النظم الاجتماعية الأكثر تفتحاً  قابلة  لإستخدام الأوزون علاج الأمراض، فلا يوجد حظر للعلاج بالأوزون في كل من بلغاريا، وكوبا، وجمهورية التشيك، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، وإسرائيل ، و إيطاليا،و اليابان، و ماليزيا، و المكسيك، و بولندا، و رومانيا، و روسيا، و سويسرا، و تركيا، و الإمارات العربية و أوكرانيا. أما فى الولايات المتحدة الأمريكية  شُرع حديثا نص  قانون  لإستخدام الأوزون كعلاج بديل في بعض الولايات مثل ألاسكا ،و أريزونا، و جورجيا ، و كولورادو، و مينيسوتا،  و نيو  جرسي، و نيويورك ، و كارولينا  الشمالية ، و أوهايو ، و  أوكلاهوما ، و أريجون ، و كارولينا الجنوبية و في واشينجتون فيمكن  لممارس مهنة الطب فى تلك الولايات إستخدام الأوزون دون الخوف  من مساءلة  قانونية .
ماذا عن المناظرة علي فوائد الإستخدامات الصحية للأوزون؟
قد يكون السبب في الإضرار بسمعة هذا  الأسلوب في العلاج و خيبة أمل المرضى نتيجة إدعاء  بعض باعة مولدات الأوزون بنتائج عجيبة، مما أدي إلى وجهة نظر معارضيه من إدارة الغذاء و الدواء الأمريكية (FDA)، والتي وصفت  الأوزون بغاز سام غير معروف له فائدة طبية خاصة أو إجرائية  أو وقائية و من أجل أن يكون له صفات إبادة للجراثيم، وجب وجوده فى  مستوى تركيز لا يمكن لحيوان أو إنسان تحمله. لكن عادت منظمة الدواء و الغذاء  في الآونة الأخيرة، لتشَرَعَ إستخدام الأوزون للتعقيم وفي تصنيع الغذاء. وعلى الرغم من وجود مئات الأبحاث المنشورة في مجلات علمية  قيمة عن تقارير إيجابية لنتائج أبحاث الإستخدامات الطبية المتعددة فى مجالات مرضية ، أغلبها نُشِرَتْ عبر أبحاث ( medline ) (المكتبة الرقمية الوطنية الأمريكية) و التي تشمل أبحاث مراحل ما قبل المرض و تجارب حيوانية و تجارب دواء مزيف مسيطرة العوامل و مقنعة و مزدوجة على الإنسان  و مراجعة لمؤلفين أغلبهم من إيطاليا و بولندا وروسيا وألمانيا وكوبا وأسبانيا واليابان وإسرائيل وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة وكلهم يؤكدون نتائج تُعَارِضْ منظمة الدواء والغذاء (FDA) و كذلك مراجع عديدة منشورة بلغة محرريها، فلم تنشر  المجلة الأمريكية الطبية (JAMA) ولا منظمة الصحة العالمية في سويسرا (WHO)  أي تقرير بحثي للأوزون  الطبي.
ملفات و روابط:
مراجع عن الأوزون:
دورات تدريبة للعلاج بالأوزون:
مؤتمرات وندوات ومقابلات دولية في العلاج بالأوزون:
جمعيات الأوزون:

No comments:

Post a Comment