البلازما (Plasma) أو الهَيُولَى تعرف بأنها حالة متميزة من حالات المادة يمكن وصفها بأنها غاز متأين تكون فيه الإلكترونات حرة وغير مرتبطةبالذرة أو بالجزيء. فإذا كانت المادة توجد في الطبيعة في ثلاث حالات: صلبةوسائلةوغازية، فإنه بالإمكان تصنيف البلازما على أنها الحالة الرابعة التي يمكن أن توجد عليها المادة. عند تسليط حرارة أو إخضاع المادة لمجال كهرومغناطيسي عال تقذفاللإلكترونات بعيدا عن النواة فينتج عنها شحنات موجبة وسالبة أكثر حرية تسمى أيونات، وتتفكك روابط الجزيئية إن وجدت. ليس للبلازما شكل أو حجم محدد، فهي تأخذ شكل غاز محايد (معتدل) شبيه بالغيوم. وقد تحتوي على غبار وحبيبات (وتسمى البلازما المغبرة).
(1) تعتمد تطبيقات الأوزون لأهداف علاجية على الأكسجين النقي كمدخل.*
(2) كمية الطاقة المدخلة بين أطراف الأقطاب محددة لتركيز الأوزون المنتج. المزيج بين الجهد والتردد محدد كمية الطاقة المدخلة. عادة يتراوح إستخدام ما بين 7 – 30 كيلوفولت بتردد يصل إلي 1000 هرتز. وقد يصل إلي 4000 هرتز. و قد إستقرت هذه التكنولوجيا إلي إستخدام ترددات عالية بدلا من الجهد العالي لإستخدام فولت منخفض. وتحميل أقل. وعمر أطول للمولد.
(3) تكوين وتصميم خلية التفريغ الإكليلي هام للحصول علي أعلي كمية أوزون بطريقة تشغيل ومدخلات محددة مثل كمية الطاقة وكمية و سرعة سريان الغاز المدخل مع الأخذ في الإعتبار العمر الإفتراضى للخلية ودوام الفاعلية. فالمواد المكونة وتصميمها الهندسي معيار جودة الخلية.
أجهزة – أمثلة: أوزون للإستخدام الصحى / أوزون في الطب:
إستخدامات البلازما الصحية والأوزون الطبي:
مثال للأجهزة المصنعة في الصين وتباع كأجهزة للعناية الصحية المهبلية: يستخدم الهواء كمصدر للأوزون ومن المؤكد أن إستخدامها في الحقن الشرجى. مثل هذه الأجهزة يمكن أن تحرر أوزون إلى الدم عن طريق أنسجة المهبل والمستقيم من خلال الحقن الشرجى ولكننا لا يمكننا الإعتمداد عليها بسبب عدم ثبات معايير الهواء المدخل. كما إنه قد يحتوى على ملوثات وأجسام عالقة من شأنها الإضرار بأجهزة الجسم.
ويتكون "مولد الأوزون"، بالتفريغ الإكليلي، من قضيب مثبت داخل أنبوب أسطواني الشكل مغطى بمادة عازلة، وبه فتحتان، أحدهما لدخول الأكسجين، والأخرى لخروجه، ومحول كهربي لتحويل الجهد المنخفض إلى جهد عال. ينتج عن ذلك تكسير روابط جزيء الأكسجين التي تربط ذرتيه وتتحد مع رابط ثالث لذرة أخرى وتصبح ثلاثية، مكونة غاز الأوزون.
نموزج : مولد أوزون بمحول كهرباء 12 فولت تيار مستمر بمكثف كهرباء في مجال يمر به أكسجين بإنسياب منظم للحصول علي أوزون نقي. بشرط إستخدام أنابيب توصيل مقاومة للأوزون (سيليكون أو تيفلون) ومكونات خاملة (كالكوارتز والسيراميك والزجاج والمعادن الغير قابلة للأكسدة بفعل الأوزون).
خطوات توصيل وحدة مولد أوزون:
· إذا كنت تستخدم إسطوانة أكسجين إحكم توصيل الخراطيم بالأسطوانة.
· قم تتوصيل خراطيم دخول الأكسجين وخروج من المولد إلي التطبيق (كيس أوسرنجة).
· إذا كان المرغوب أوزنة سائل أوماء يستخدم الوعاء المناسب لإحتواء الأوزون و السماح بأعلى وقت للإختلاط والذوبان في السائل.
· إتبع خطوات تعليمات تشغيل الأجهزة للتحكم في الآتي:
· تحكم في سرعة سريان الأكسجين عن طريق المنظم
· تحكم في تركيز مولد الأوزون
· وصل الأجزاء المطلوبة عند طرف الخرطوم الخارج من المنظم
· شغل مولد الأوزون
· عند توليد الأوزون تنبعث رائحته عند التشغيل ولكن عند مرور الخارج على سائل أو ماء يتأخر إنبعاث الأوزون حيث أنه يمتص من السائل.
· يجب إستخدام أوعية زجاجية أثناء حقن الأوزون في السوائل. يمكن تخزينها في بلاستيك.
· الخراطيم المستخدمة يجب أن تكون مقاومة للأوزون ولا تتفاعل به.
· تصنع الأجزاء من السليكون أو الزجاج: الأقماع. المرطبات (ويمرر به الأوزون ليتشبع بالماء لإستخدامات الأوزون الرطب. يستخدم أحيانا مرطبان علي التوالى لمنع عودة الماء في الأنابيب و الرجوع علي المجال الكهومغناطيسي _الكورونا_ فهذا يؤدى إلى تلفها.
· بصفة عامة للتطبيقات الطبية فإن أقل ضغط أو أبطأ إنسياب يسمح بتركيز أعلى حسب شدة المجال الكهربى.
· يجب عدم إستنشاق الغاز بالتحكم في تيار الهواء (مروحة) أو إستخدام مدمر للأوزون (الكربون النشط)
التطبيقات علاجية:
منها:
أوزنة مياه مقطرة: كمدات، شرب، غسيل الجروح، حقن شرجى.
تستحوذ المياه على الأوزون لفترة زمنية قصيرة. بواسطة إستخدام أوزون نقى عن طريق مولد أوزون طبى، وإذا تم ضخ فقاقيع غاز الأوزون في الماء لفترة كافية فإن هذه المياه ستحتوى على جزيئات الأوزون بمستويات عالية. هذه المياه أكثر من نقية، فهي تحتوى على أكسجين وأوزون لتستخدم موضعيا للقضاء على الجراثيم والفطريات، كمدات للحروق، في الجراحات العامة وفي طب الأسنان، والعديد من التطبيقات الأخرى. وعن طريق الشرب. فيمكن تسميتها: ماء الأوزون الطبي.
1-بإستخدام مولد أوزون ينتج أوزون بتركيز عال. (المولدات التي تعمل بتقنية الضوء الفوق بنفسجى قد تنقي المياه ولكن تركيز الأوزون يكون منخفض جدا فيستحيل الحصول علي ماء الأوزون الطبي). نحتاج إذا إلى مولد أوزون بنوعية عالية ويعمل بتقنية التفريغ الهلالى (Corona Discharge Ozone Generator ).
2-فقاعات الأوزون الكبيرة لا تسمح بإختلاط الأوزون بالماء، لذلك وجب استخدام فقاعات صغيرة فقط. لجعل فقاعات صغيرة يمرر الأوزون من خلال "الفوار" "حجر" ويفضل المصنوع من الزجاج.
3-الوعاء الزجاجى هو المستخدم ولا يستخدم البلاستيك أبدا. لضمان عدم تلوث الماء بالأكاسيد البلاستيكية.
4- تتم الأوزنة لفترة كافية. ينصح بأوزنة نصف لتر ماء لمدة 20 دقيقة. يمكن إختبار تركيز الأوزون في الماء بواسطة أجهزة عيارية. عندما يتشبع الماء بالأوزون الوقت المضاف لن يزيد من المحتواها منه.
5- تستخدم المياه المأوزنة في خلال فترة قصيرة. الأوزون مع الوقت يتحول الى أكسجين ولذلك تستخدم قبلها. يمكن الإختفاظ بالماء لفترة أطول بحفظها في وعاء محكم ومبرد. ستفقد هذه المياه 50% من محتواها من الأوزون خلال 24 ساعة.
6- إذا كنت تستعمل مولد بخروج أوزون متحكم يستخدم أقصى تركيز ممكن.
7-أفضل التقنيات هي بالتفريغ الهلالى. الضوء الفوق بنفسجي يولد 1-3 ميكروجرام/مللتر أما الأول يتراوح التركيز من 30 – 60 وأحيانا 100 ميكروجرام/مللتر. بالنسبة لأوزنة المياه فكلما كان التركيز أعلى كلما كان أفضل. فالمعادلة تعتمد على قدرة المولد والزمن اللازم بالنسبة لكمية المياه مع إعتبارات أخرى كشكل الوعاء و قدرته في تحقيق أعلى قدرة على إحتواء فقاقيع الأوزون وكذلك شكل وضغط وإنسياب الغاز داخل الماء.
للتلخيص: تعتمد جودة ماء الأوزون على عوامل مثل حجم ونوع الماء المقطر المستخدم، شكل الوعاء وطريقة حقن الغاز الحجر الناشر، شكله، حجمه، حجم الفقاعات، سرعة إنسياب الأوكسجن، حجم وقدرة المجال الكهرومغناطيسى وهذا إلى جانب عوامل أخرى كدرجة الحرارة وزمن الوقت.
وصفات الإستسفاخ: في الفم، في الأذن، الشرجي، المهبلي.
تقوم فكرة هذه الطريقة في السماح للجسم من إمتصاص الغاز من خلال الطبقة المبطنة للتجويف الفموى، الأمعائي، المهبلي، والجيوب الهوائية.
تتنوع السبل التي يتم من خلالها إستنفاخ غاز الأوزون (الجاف والرطب) داخل الجسم من خلال الفجوات المتاحة طبيعيا مثل الفم، والأذن، والشرج والمهبل. كما تتنوع المخاريط أو الأكياس التى تتيح للأوزون من عبور جدار الخلايا ومن خلال قنوات الغدد حول منطقة الثدى وتحت الأبط ولكن أيضا في تنشيط خلايا الشعر. من هنا تتنوع طرق الإستنفاخ ولكنها تبقى متنوعة ومختلفة الممارسة و الأتي شرحه هي طرق مطورة من خلال ممارسة العلاج بالأوزون والذى يستخدم بطرق مختلفة تستلزم وخذ للجلد أو علاج دموى، أو حقن موضعيا من خلال فتحة للوصول للغشاء البريتوني أو داخل الفقرات.
إستنفاخ غاز الأوزون في اللأذن: يمكن من خلال الأذن إستنفاخ أوزون رطب لمدد زمنية طويلة نسبيا لعلاج أمراض مختلفة. ينظم سريان أوزون بمعدل منخفض وتركيز متوسط20 -50 مايكروجرام/مل. على مرطب زجاجي للحفاظ على رطوبة الأنسجة . و يمكن ترطيب الأذن بماء مقطر للحيلولة دون إلتهاب الأنسجة حيث أن عمليات معادلات الأكسدة طاردة للحرارة. لذا يحظر إستنشاق الغاز فيجب العمل على التواجد في هواء طلق أو/ وتوفير مصدر أكسجين رطب لعدم التعرض لصدمة تنفسية والتي قد تحدث عند إستنشاق الغاز.
كما يمكن بنفس الطريقة إستنفاخ أوزون رطب مهبليا بشرط وجود مخرج للأوزون موصل بمحلل أوزون كتمريره على كربون نشط.
من المفيد وجود مروحة في المكان وتهوية جيدة أو إحكام منافز مرور الأوزون لتدمير الفائض منه لعدم إستنشاقه.
كما ينصح بتوافر مصدر أكسجين رطب للإستنشاق أثناء إستنفاخ الأوزون الرطب في الأذن.
الأوزون بإستخدام الأقماع: ينظف سطح الجلد بالماء الفتر ويدفئ بإستخدام مبخر ماء أو شاش مرطب ويعرض سطح الجلد للغاز عن طريق قمع أو مخرج سليكون طيع على سطح الجلد و يلاحظ تسريب الغاز على حواف القمع للسماح بتعرض سطح الجلد للغاز. يأتى التأثير من قابلية الأوزون في إختراق جدار الخلايا والمرور لتخفيف الآلام العظمية. ومن التفسيرات المقترحة عن هذا التأثير إرتباط الجلد بالعظام، (حيث أنهما يتطوران من نفس الجزء من الخلية الأولى "الإكتوديرم")، مراكز الطاقة والعلاجات المماثلة، عمليات تؤين السوائل الجسدية.
أمثلة لمواقع إنتاج وبيع أجهزة أوزون تحتوي على ملفات توصيفية لإمكانيات وإستخدامات علاجية:
الوصمة المصرية الصحية: حكاية الكبدى الفيروسي سي المصرى بالعربي
HCV HOAX ... The disease factory "بمناسبة قرب إدعاء بأنه تم القضاء علي الكبدى الفيروسي سي المصري" نستعرض فى هذا البحث حكاية المرض منذ إدعاء إكتشاف الفيروس المسبب له وتطور علاجه منذ 1987 حتي 2017 Thirty years genocide 30 سنة جريمة إبادة جماعية عرقية
ملخص / تقديم: الالتهاب الكبدي الفيروسي "سي" حالة سريريه معقدة، لا تعالج بدواء مفرد. يرجع تشخيص الإصابة ودواعي انتشار المرض إلى وجود فيروس. سبل علاج الحالات المصابة (أكاديمياً) باستخدام مضادات فيروسات. تعتمد أساليب الوقاية والحد من انتشاره إلى التشخيص المبكر، وعدم انتقال العدوى عن طريق الدم الملوث، وإجراءات التعقيم، وتفادى استخدام الأدوات الواخزة للجلد مثل التي لدى الحلاقين وأطباء الأسنان.
منذ إعلان اكتشاف المرض، تطورت بحوث مضادات الفيروسات، وكذلك اختبارات قياس وظائف الكبد، وأساليب الكشف عن الفيروس فى بنوك الدم، وأيضا جراحات الكبد والمناظير.
رابط: ترصد دراسة لجامعة واشنطن نشرت في فبراير 2014، أن للفيروس الكبدي سي قدرات تكتيكية غير مفهومة مسبقا في خداع مضادات الفيروس، وتباين في الاستجابات العلاجية بين الأجناس المختلفة. وتفسر ذلك على أساس العامل الوراثي، فالناس وراثيا مؤهلين بتطوير وسائل دفاعية ضد الفيروس دون الانتكاس بصورة متباينة، وتحديدا فالجنس الأسيوي لديه رد فعل أفضل للأدوية المضادة للفيروس عن الأفارقة، وتمكن فريق البحث من رسم الأجناس البشرية كلها وتوزيعها حسب استجاباتها العلاجية لمضادات الفيروس.
في حين انتشرت دعوى أن الفيروس لا وجود له، وأن التعبير الجيني المثبت بالاختبار صفة وراثية مرتبطة بأعراق وأجناس بعينها، وأن تحورات الصفات الوراثية مرتبطة بعوامل بيئية. (فما يعتقد أنه فيروس هو تحور في بروتين الخلايا داخلي المصدر أو ارتجاعي قد يكون طفرة جينية أو تعبير جيني لأسباب وراثية.
ظهور واستكشاف الالتهاب الكبدى الفيروسى " سى": في عام 1987، قام فريق بحثي عالمي من علماء تابعين لمركز السيطرة على الأمراض * الأمريكي بالتحري عن فيروس مسبب لأمراض الكبد، وسُمىَ آنذاك بالالتهاب الكبدى لا "ألف" لا "باء"*. وفي عام 1989 ادعت شركة "شيرون اكتشافه، فتطورت منتجات طرق الاختبار لتحديد وجود ما يعتقد إنه الأجسام المضادة التى يكونها الجسم ضد الفيروس سى، كاختبار (إيليزا)*، (ريبا)* ، وفى حالة الحصول على نتيجة موجبة كان ينصح باستخدام (أمبيكلور-التفاعل البوليميريزى المتسلسل)* - (الحمل الفيروسي)* لتحديد وجود ما يعتقد إنه فيروس في الدم وكميته باستخدام (باتيبلكس فيروس الكبدي سي – الحامض النووى الريبوزومى)* (أمبيكلور الكبدي الوبائي سي المعياري)* و(اختبار التفاعل البوليميريزى المتسلسل).
عن شركة شيرون: كانت شركة "شيرون" للتكنولوجيا الحيوية (شركة أمريكية متعددة الجنسيات) مقرها في "إيميرفيل"، بكاليفورنيا، والتي اشترتها شركة "نوفارتيس" الدولية في 20 أبريل 2006 بما لديها من مكاتب ومرافق موزعة على ثمانية عشر بلدا في القارات الخمس، تخص أعمالها على البحوث في ثلاثة مجالات رئيسية هي: المستحضرات البيولوجية، واللقاحات، واختبار الدم. وقد تم الجمع بين أقسام اللقاحات ووحدات فحص الدم لتشكل شركة "نوفارتيس" للقاحات والاختبارات التشخيصية، في حين تم دمج "شيرون" للمستحضرات الحيوية في شركة "نوفارتيس" للأدوية. كما كونت شركة "شيرون" شراكة مع العملاق "سيبا-جايجى" من خلال شركة "بيوسين" لتطوير الأمصال، من خلال تكنولوجيا الهندسة الوراثية، وأدوية علاجية وتشخيصية ووقائية لأمراض معينة كالإيدز. وشكلت شراكات أخرى مع شركة" ثيكون" لتطوير هرمونات النمو وعلاج الجروح مع شركة "ميرك" لتطوير وتحسين الأمصال الكائنة لالتهاب الكبد الفيروسى بي.
استمر تطور الشراكات في مجالات إنتاج مختلفة، مسيطرين بذلك على أسواق متنوعة، كأمراض العيون، لتصبح كما وصفت بأنها توفر تكنولوجيا لآخرين يستخدمونها بتصاريح بما يسمى "بموجب ترخيص"* لتكون أقرب إلى مؤسسة افتراضية ذات أصول قليلة وعلاقات متشعبة.
وفي عام 1988، استحوذت " شيرون" على مجموعة شركات بأسلوب المضاربة، وأنشأت كيانا اسمه "مامسيس ش.م." مع "جونسون وجونسن"، وجمعية "وارنر-لامبرت"، لتطوير جيل جديد لعقاقير التكنولوجيا الحيوية. وفى العام التالي استحوذت على "دوبان"، وعقدت شراكة مع "أنظمة التقويم التشخيصى"، وغيرها مثل "تعاونية سيتس"، و"جلاكسو"، أخيرا في عام 2003 "جلاكسو-سميثكلاين" .
تعاونية "نوفارتيس" تكونت نتيجة دمج "معامل ساندوز" و"سيبا-جايجى". وفي 1999 امتلكت "نوفارتيس" أقل قليلا من نصف أسهم "شيرون" كجزء من "هيئة فدرالية تجارية". ثم بيعت "شيرون" وأصبحت جزء من "نوفارتيس" في أبريل 2002، وفى السنة التالية، بيعت أجزاء مما كان "شيرون" لشركة "باير". وفي 2002 تعلن "باير" الانسحاب من خطة التصنيع المتعاقد عليها مع "نوفارتيس" لتباع باقي أسهم السابقة "شيرون" في 2003 لإعادة هيكلتها بصورة شاملة وعالمية.
الدلالة التشخيصية للفيروس الكبدى سى: تفاعل البوليميريز المتسلسل (Polymerase chain reaction): هي الطريقة المستخدمة، الاسم مشتق من أحد عناصرها الأساسية والمعروفة بالـ"دي إن إى"-(حمض الديوكسي ريبونيوكليك-)-( بوليميريز) والتي تعمل عن طريق تكوين نسخ عديدة لقطعة من الحمض النووي من خلال تناسخ إنزيمي خارج الكائنات الحية. عندما يتطور التفاعل، فإن الحمض النووي المصنع يستخدم كقالب للتناسخ، والذي يُنشط تفاعل متسلسل ليحدث فيه تكبير لقالب الـ"دى إن إى". ومن الممكن من خلال هذا التفاعل عمل ملايين النسخ لقطعة مفردة من هذا الحامض النووي أو عدة قطع منه فيمكن بتعديل تفاعل البوليميريز المتسلسل عمل تعديلات وراثية عديدة. تطورت هذه التقنية التي وضعها كاري موليس في عام 1983، وهذه التقنية يتم استخدامها الآن في مختبرات البحوث الطبية والبيولوجية لمجموعة متنوعة من التطبيقات، وتشمل هذه التقنية استنساخ الحامض النووي (الدايوكسي ريبوزومى ) المتسلسل المعتمدة على الحمض النووي. وتستخدم هذه التقنية في علم الوراثة العرقي ، أو التحليل الوظيفي للجينات وتشخيص الأمراض الوراثية ، وتحديد البصمات الوراثية (المستخدمة في علوم الطب الشرعي واختبار الأبوة)، وكشف وتشخيص الأمراض المعدية. وفي عام 1993، حصل "موليس" على جائزة نوبل في الكيمياء مع مايكل سميث لعملهما على التفاعل البوليميريز المتسلسل. تاريخ التفاعل البوليميريز المتسلسل: في عام 1971 نشر بحث في مجلة الجزيئات الحيوية لمؤلفها (كليبي وأعوانه)، وصف لطريقة استعمال اختبار إنزيمى لاستنساخ نموذج من الـ(دي إن إيه) في أنبوبة اختبار. ولكن هذا البحث لم ينل اهتماما، ونسب إلى "كيري موليس". هذا الأخير في 1983 من خلال عمله بشركة "سيتوس"في مدينة "إيمرفيل بكاليفورنيا"، إحدى أولى شركات التكنولوجيا الحيوية، طور التفاعل البوليميريز المتسلسل، ومنح في عام 1993 جائزة نوبل عن اختراعه، بعد سبع سنوات من وضع اقتراح مشروعه مع زملائه بشركة "سيتوس". وقد كانت التقنيات السابقة لاستنساخ الحامض الديوكسي ريبونيوكليك (دي إن إيه) غير فعالة وبطيئة وتحتاج إلى كميات كبيرة من الـ(حامض الديوكسي ريبونيوكليك البوليمريزى)، وتعامل مستمر خلال العملية. لقد كان اكتشاف البوليمراز المستحرة المائية (Taq polymerase) هوإنزيم يعود إلى مجموعة بوليميراز الـ(دي إن اية)، ويستخرج من البكتريا المستحرة المائية (Thermus aquaticus)، التي تعيش في درجات حرارة عالية، ما بين 50 و80 درجة مئوية. هذا الاكتشاف أدى إلى انتشار نطاق استخدامه في التقنية الحيوية، وهو إنزيم أساسي في تفاعل البوليميراز المتسلسل.
تم التسجيل التفاعل البوليميراز المتسلسلبواسطة "كارى موليس" لحساب شركة "سيتوس"، التي كان يعمل بها حين أخترع الطريقة في 1983. ولكن إنزيمات البوليمراز المستحرة المائية كانت مسجلة وعليها حقوق استخدام، مما دفع العديد من الشركات باللجوء إلى ساحات القضاء، مثل شركة "دوبون". وقد قامت شركة "هوفمان-لاروش" بشراء حق استخدام براءة الاختراع حتى اليوم. وهناك صراعات مماثلة حول حق استخدام طريقة الإنزيمات البوليمراز المستحرة المائية، مازالت قائمة في ساحات القضاء حول العالم بين شركة "لاروش" و"بروميجا". ولقد تجاوزت الإدعاءات حدود أصول طرق التفاعل البوليميراز المتسلسل وإنزيمات البوليمراز المستحرة المائية، والتي انتهت فترة صلاحية حق اختراعها في مارس 2005. إختبار التفاعل البوليميريزى المتسلسل للفيروس الكبدي الوبائي سى للكشف عن الحامض النووى الريبوزومى باستخدام طريقة التفاعل البوليميراز المتسلسل وإنزيمات البوليمراز المستحرة المائية "Baby Blue", a 1986 prototype machine for doing PCR .
العلاج الكيميائ للإلتهاب الكبدى الفيروسى سى ... "سوفالدى": .. وهو عقار مستحدث منتج لعلاج ما يسمى بالفيروس سى الشفرة الجينية الرابعة* الأكثر انتشارا فى مصر، والمختلف عن الشفرة الجينية الأولى الأكثر انتشارا فى الولايات المتحدة، والمتوقع الترويج له لسنوات قادمة. وقد تم تسجيل مستحضر «سوفالدي 400 مج » أقراص (سوفوسبوفير أقراص) في مصر، بناءا على اعتماد «هيئة الغذاء والدواء الأمريكية» لترخيص تداوله بالولايات المتحدة الأمريكية، كعلاج رئيسي للالتهاب الكبدي الوبائي «سي» في ديسمبر 2013. وتم تحديد سعر بيعه بالصيدليات بمبلغ 14 ألفا و940 جنيها للعبوة التي تحتوى على 28 قرصا، وتخفيض سعر بيع العبوة بالمستشفيات الحكومية ومعاهد الكبد ليتراوح بين 2100 و2200 جنيه للعبوة الواحدة، على أساس أن أقراص «سوفالدي» تعالج المرضى من الالتهاب الكبدي الوبائي «سي» بنسبة تتعدى 90% من الحالات المصابة. ويُستخدم بمصاحبة بعض الأدوية مثل «الريبافيرين» أقراص، وحقن (انترفيرون)، كعلاج ثلاثي للفيروس. وتستغرق مدة العلاج باستخدام هذه الطرق 12 أسبوعا، بما يساوى 3 عبوات، بواقع قرص واحد يوميًّا، وذلك بالنسبة للنوع الجيني رقم 1 ورقم 2 ورقم 4 للفيروس، فيما تستغرق مدة العلاج 24 أسبوعًا، بما يساوي 6 عبوات، في حالة النوع الجيني رقم 3 للفيروس. ويحتمل علاج أعداد تتراوح بين 8 و10 ملايين مصابا، وأغلبها من النوع الجيني رقم 1 ورقم 4 للفيروس.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية أنه على الراغبين في الحصول على هذا العقار التقدم بملفات خاصة بوحدات العلاج التابعة للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، حسب عنوانه الشخصي المثبت في الرقم القومي، وبعدها يتم مراجعة الملفات من قبل لجان متخصصة للعرض على لجنة استشارية، ليكون العلاج قاصرا على المرضى المصابين (الذين لا يعانون من) قصور في وظائف الكبد، ويتم تقييم المريض بعينة كبدية، أو بفحص فيبروسكان وتحليل "فيب ٤ " بالدم لتقييم درجة التليف الكبدي، ويتم عمل "منظار معدة" لمرضى التليف الكبدي قبل العلاج للتأكد من عدم وجود دوالي في المريء من الدرجة القابلة للنزف، وفى هذه الحالة يتم ربط الدوالي قبل العلاج. ثم يتم تقييم نتائج هذا العلاج على هذه المجموعة من المرضى بدراسات إكلينيكية. ويكون العلاج لمدة 3 شهور بعقار الانترفيرون طويل المفعول وأقراص الريبافيرين مع عقار سوفالدي، وفى حالة وجود موانع للعلاج بالانترفيرون يتم علاج المريض بعقار سوفالدي مع ريبافيرين لمدة 6 شهور. مع متابعة الحالة بطرق استكشافية (كمنظار الكبد) أو عن طريق التحليل.
وقد تم استخدام دواء إنترفيرون ألفا عن طريق الحقن 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن "سي" لمدة 6 أشهر أو 12 شهرا، وكانت نتائجه غير مشجعة وبالذات في العالم العربي. وبعد أن تم تطوير دواء الإنترفيرون بشكل مختلف، ينصح الأطباء باستخدام الإنترفيون المطور والمسمى بيج-إنترفيرون ألفا، الذي يعطى مرة واحدة أسبوعيا بدلا من3 مرات. ونتيجة لهذا التطور يتوفر الآن مستحضرين، هما: بيج-انترفيرون الفا 2 ب ، وبيج-انترفيرون ألفا 2 أ، ووفقالنوع الفيروس فإنهما يستخدمان إما وحدهما، أو مع دواء ريبافيرين عن طريق الفم لمدة 6 أشهر أو 12 شهرا أو أكثر.
... ولكن
تبقى خيارات التدخل الجراحي لعمليات زرع الكبد بديلا للعلاج الكيميائى أكاديمياً (رسميا)، وموصوفة للحالات المصابة بتليف أو فشل كبدى.
...
من الطرق (المصنفة) لعلاج الكبدى سي: شهدت الطرق (المصنفة) بديلة (بديلة/ تكميلية/ مستحدثة/ غير رسمية/ غير أكاديمية /مساعدة/شعبية) لعلاج من تم تشخيصهم حالات إيجابية بالتحليل، أو من ظهرت عليهم أعراض التهاب كبدي، خلال العقود الثلاثة الماضية، ممارسات عدة منها: طرق التغذية العلاجية المبنية على تناول أعشاب أو مواد غذائية، ومنها ما يدرَّس في التخصصات الطبية للتغذية العلاجية، كالأغذية المفيدة للكبد وسبل تنظيف الكبد من السموم، مثل: علاج الكبد بالثوم (الأليسين والسيلينيوم)، والجريب فروت: (فيتامين سى)، والبنجر والجزر (الفلافونويد والبيتا كاروتين)، والشاي الأخضر (الكاتشينز)، وبعض الزيوت مثل زيت الزيتون وزيت الكتان، وعلاج الكبد بالأعشاب كالأعشاب المفيدة للكبد، مثل: الكركم، وعلاج الكبد بالطحالب، ومن الطب الصيني التقليدي كالطحالب الخضراء المزرقَّة المعروفة باسم (الكوريللا)، وعلاج لخمول الكبد، كـ"الكلوروفيل" للتخلص من سموم الكبد وإزالة نواتج التمثيل الغذائي باستخدام حمض اليوريك فظهرت في الأسواق مستحضرات عشبية المصدر لعلاج الكبد والتخلص من السموم، وأيضا سلع غذائية كلبن الإبل الصحراوية. وطرق أخرى المرتبطة بطب الأعشاب والعلاج الطبيعي وأخرى المبنية على الممارسات الشعبية والطب النبوي والعلاج الروحي وغيرها مثل العلاج بالأوزون أو بالموجات الكهرومغناطيسية.
وفى علوم البروبيوتيك (أو حسب التعريف المعتمد حاليا من منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية) المتممات الغذائية من البكتيريا الحية أو الخمائر، التي يعتقد أنها صحية للأشخاص المصابين.
... والعلاج بالأوزون: فعلى سبيل طرح مصر على خريطة البحث والعلاج بالأوزون كطريقة (تكميلية)، حسب العلاج (المستحدث) أو ( البديل للكيميائي أو الجراحي) للالتهاب الكبدي الفيروسي سي، وافقت اللجنة العليا للرقابة على طرق العلاج المستحدث التابعة لوزارة الصحة المصرية عام 1999 على استخدام الأوزون كوسيلة علاجية مساعدة، كما أصدرت تراخيص للكثير من العيادات الخاصة باستخدام الأوزون كعلاج تكميلي ومساعد، وأيضا بالمعاهد القومية والمراكز الأخرى مثل المعهد القومي للأورام (عيادات الألم)، ومستشفى الهرم بالجيزة، ومركز الطب الطبيعي ولتأهيلي للقوات المسلحة، ومركز طب الإعاقة. وتم عمل برنامج دراسة (نبيل موصوف - المركز الوطني للبحوث بالقاهرة) و(جيرار سانن – شركة ميديزون الدولية الولايات المتحدة الأمريكية)، والتي تم إيقافها في عام 2009 ومنع استكمال نشر نتائج البحث بقرار من وزير الصحة، بناءا علي توصية لجنة متخصصة برئاسة عميد كلية الطب، مما دفع الجمعية المصرية للعلاج بالأوزون وتنمية الطب التكميلي برئاسة الدكتور محمد نبيل موصوف برفع دعوي قضائية ضد الدكتور حاتم الجبلي، وزير الصحة آنذاك، لإلغاء القرار الخاص بوقف استخدام العلاج بالأوزون كعلاج تكميلي أو مساعد في جميع العيادات والمستشفيات، بالرغم من الموافقة السابق إصدارها لوزارة الصحة . وتم تأكيد الحكم بالإيقاف من قبل الدستورية العليا.
... جدلية الأوزون … لكلمة "أوزون" نصيبها من الجدل، عندما نتعرض لها، فقد تشير إلى "طبقة واقية أصيبت بالضرر في السماء"، أو إلى "الثقب" المرتبط بظاهرة الاحتباس الحراري"، أو "الملوث البيئي (الثانوي)"، أو "غاز سام"، أو "غاز مزعج "، يمكن أن يكون مميتا". كما يرتبط غاز الأوزون أحيانا أخرى بـ"نظم مبتكرة لتعقيم الهواء"، أو "تكنولوجيا مستحدثة في الزراعة"، أو "حفظ الأغذية وتجهيزها"، أو "معالجة المياه والصرف الصحي"، أو في "أجهزة التعقيم والتطهير بالمستشفيات وغرف العمليات المفتوحة" ، أو "إزالة رائحة من الجو"، أو "التبخير"، أو "البستنة"، أو "العناية في دور العجزة والمجالات الطبية" أو في "نظم الغسيل"، وغيرها الكثير.
فالأوزون الطبي، أو "العلاجات على أساس "الأوكسجين / الأوزون" تهدف إلى: "الشفاء من الأمراض"، و"الحفاظ على الصحة". مع التفرقة بينها وبين "تطبيقات الأوزون الموجهة للحفاظ على الصحة، كمكيفات الهواء، ومعالجة المياه والهواء، الموجهة للحفاظ على الصحة العامة وتعزيزها عموما، والتي تقي الإنسان من الأمراض وتدهور حالته الصحية.
وللمعالجين بالأوزون جمعيات وروابط ويقوم علمائه وباحثيه بوضع أسس لبرامج وطرق علاجية لتقنين مواصفات واستخدامات الأوزون الطبي، من خلال عمليات تصنيع لأجهزة مطورة للأغراض والمجالات الطبية المختلفة وتخصصاتها، وأيضا عن طريق دمج تقنياته في الجامعات والمعاهد ، وجمع المعلومات عن الحالات والاستجابات المرضية، من خلال تطوير قاعدة بيانات من جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن أغلبها مدون بلغات البلد الأصلية، بهدف تسوية أوضاع، وتقنين جرعات، وتطوير تطبيقات.
فالأطباء البشريين والبيطريون يجمعون أيضا بين الأوزون مع الوخز بالإبر، والتنويم المغناطيسي، وطب الأكسجين الضغط العالي، والتغذية، وتقنيات العلاج بالبلازما وتقنيات التخصيب. ومن المثير للجدل أيضا، تدخل تقنية الأوزون كجزء من عمليات تعقيم الأعضاء خلال عمليات زرع الكبد.
ويجزم دعاة الأوزون أنه يمكنهم تدمير فيروس التهاب الكبدي سي، ويتابعون حالات المرضى من خلال اختبارات الحمل الفيروسي والتفاعل البوليميرزى المتسلسل. ومنهم آخرون أكثر حداثة، لا يطاردون فيروسات ويقيمون حالة المرضى باستخدام مقاييس أخرى كاختبارات الجهد الأكسيدي، ومستوى إنزيمات الكبد ودرجة التليف في الكبد.
وفي مصر عام 2008، تم حظر واضطهاد معلَن للأوزون، وتم إصدار مرسوم وزاري للصحة، تلاه إغلاق فوري لوحدات العلاج الطبية لوزارة الصحة، وإيقاف خدمات أو \ ومرافق ومراكز الأوزون في المستشفيات العامة والعيادات الخاصة التي تستند على الأوزون وتطبيقاته في معاملاتهم.
وليس بسر أن هناك التزام سياسي في مصر، بشكل عام، باستخدام مضادات الفيروسات المطروحة من خلال منظمة الغذاء والدواء الأمريكية وضمانات التراخيص الطبية الأوروبية. وبالنظر إلى تكلفة العقاقير المضادة للفيروس سي، تتصدر مصر قائمة قلق منظمة الصحة العالمية. فوفقا للجنة الوطنية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي، ووزارة الصحة والسكان الممنوحة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الكبدي الفيروسي "سي" من 2008 إلى 2012، يتم وضع مبادئ توجيهية للعلاج، والتي تم وضعها من قبل المجلس الاستشاري الوطني للالتهاب الكبدي "سي"، على أنه عبء اقتصادي كبير على المال العام ومد تمويله خارجيا في عام 2014 أساسا من هيئة المعونة الأمريكية، ومعاهد الصحة الأمريكية الوطنية ، والمفوضية الأوروبية، ووكالة الدعم الفرنسية ووزارة الشؤون الخارجية، ويلكوم ترست، وغيرها.
حالة الأوزون المصري: العلاج بالأوزون في ساحات محاكم مصر (إعلاميا)
نشر في نهضة مصر بتاريخ 6/2/2008، ما يلي: قررت اللجنة العليا للرقابة علي نظم العلاج المستجدة وقف استخدام العلاج بغاز الأوزون كعلاج مكمل أو مساعد في العيادات بكل أنواعها، نظرا لما يحمله من خطورة في انتقال العدوى أو المضاعفات الناتجة عن استخدامه، حتى تنتهي التجارب البحثية القائمة علي المعايير وأخلاقيات البحث العلمي، حيث إن ما ذكر من أبحاث لم يحتو علي أعداد كافية لتأكيد النتائج، حيث أوصت اللجنة باستكمال الأبحاث الخاصة بالعلاج بالأوزون في المستشفيات الجامعية والمراكز البحثية المتخصصة مع مراعاة توافر اشتراطات البحث العلمي، وأن يتم إبلاغ الوزارة بذلك. نشر في النهار بتاريخ 26/4/2010، ما يلي: كتب إسلام الكلحي، قضت محكمة القضاء الإداري اليوم الثلاثاء بمجلس الدولة برفض الدعوى المقامة من الدكتور محمد نبيل، رئيس الجمعية الطبية المصرية للعلاج بالأوزون، ضد وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي بصفته، والتي يطلب فيها الدكتور محمد نبيل إلغاء قرار وزير الصحة بوقف العلاج بالأوزون في مصر. كانت وزارة الصحة قد أصدرت في 6 فبراير من العام الماضي قراراً بوقف استخدام العلاج بالأوزون كعلاج تكميلي ومساعد بجميع العيادات والمستشفيات، وهو ما دفع المدعي لإقامة دعواه للتظلم من القرار والمطالبة بإلغائه .نشر في اليوم السابع بتاريخ 27/4/2010، ما يلي: كتبت سحر طلعت، محكمة القضاء الإداري ترفض العلاج بالأوزون
رفضت محكمة القضاء الإداري في جلستها اليوم، الثلاثاء، دعوى رئيس الجمعية الطبية للعلاج بالأوزون، التي اختصم فيها وزير الصحة لإلغاء قرار وقف استخدام العلاج بالأوزون في مصر. كان الدكتور محمد نبيل موصوف رئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية المصرية للعلاج بالأوزون، أقام دعوى ضد الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة بصفته، لإلغاء قراره الصادر في 6 فبراير من العام الماضي بوقف استخدام الأوزون كعلاج تكميلي ومساعد بجميع العيادات والمستشفيات.
نشر في مصر الجديدة بتاريخ 27/4/2010، ما يلي: كتبت أميرة حسن، القضاء الإداري يؤيد قرار الجبلي بوقف العلاج بالأوزون . أيدت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة قرار الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة، بوقف استعمال العلاج بالأوزون كعلاج تكميلي ومساعد بجميع العيادات والمستشفيات، حيث قضت المحكمة برفض الدعوى المقامة من أحد الأطباء لإلغاء هذا القرار.
وجاء في الدعوي أن وزارة الصحة كانت قد أقرت استخدام الأوزون كوسيلة علاجية مساعدة وتكميلية في بعض الأمراض المحددة على سبيل الحصر، على أن تراعى الاشتراطات والضوابط التي أقرتها لجنة العلاج المستحدث بوزارة الصحة، إلا أنه تبين من الواقع العملي وجود العديد من المخالفات، إذ بعد أن كان العلاج بالأوزون لأمراض محددة على سبيل الحصر فقد أصبح هو العلاج السحري لكافة الأمراض العضوية، مما دعا الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية إلى اتخاذ موقف حازم في هذا الصدد، بناء على الشكاوى المتعددة التي تقدم بها العديد من المواطنين، سيما أن العلاج بالأوزون يعد علاجا مكملا ولا يعتد به منفردا كعلاج مستقر، وهو الأمر الذي حدا بوزير الصحة إلى إصدار القرار المطعون فيه بوقف العلاج بالأوزون، وغلق المنشآت المخالفة، مع تشكيل لجنة علمية لبحث العلاج بالأوزون بإقراره أو إلغائه طبقا للنتائج والأبحاث العلمية التي ستسفر عنها أعمال اللجنة. وإذ صدر القرار المطعون فيه من وزير الصحة في حدود السلطة المخولة له بصفته المسئول عن الرعاية الصحية لجميع المواطنين في الدولة.
نشر في الوطن، تحت عنوان: "فوضى ونصب العلاج بالأوزون"،خالد منتصر بتاريخ 20/9/2014: في ظل فوضى الإعلام الطبي حالياً مباح أن تتكلم عن أي شيء وتروّج لأي ممارسة وتخدر الناس بالدجل والنصب طالما رقم تليفونك موجود على الشاشة وخلف المذيع شاشة مضيئة مثل شاشات الكباريهات تعلن عن أن هذا الضيف سوبرمان الطب وطرزان الصحة. المهم أن حظي التعس ساقني لمشاهدة واحد من تلك البرامج يستضيف طبيباً يقول إنه متخصص في الأوزون وإلى جواره خبير ألماني يرطن بجوتن ناخت ليوهمنا بأننا متخلفون في فهم سر الأوزون الجبار، ظل الأستاذ أوزون يحكى لنا عن غزواته المغوارة وشفائه لكل الأمراض من العقم إلى تليف الكبد والسرطان!! هل إلى هذه الدرجة أصبح المرضى مستباحين لسماسرة بيع الوهم وأرزقية الدجل تحت اسم الطب البديل وما هو إلا نصب وهراء وتخاريف وتجارة بأرواح الناس في بوتيكات الأوزون والأعشاب والحجامة... إلخ؟ باختصار وبعد لغط كبير في منتصف التسعينات، تمت الموافقة على إدخال الأوزون إلى مصر في حالات محدودة ومحددة منها «القدم السكرى» ومرض «بيرجر» للأوعية الدموية، ولكن حب البيزنس والمال جعل منه سبوبة لبعض الأطباء الذين حصدوا الملايين منه ومن بيع الوهم من خلاله. وإلى هؤلاء الأطباء، وقبلهم إلى وزير الصحة ونقيب الأطباء، نهدي هذه الوثيقة الخطيرة الصادرة عن أعلى هيئة رقابية للدواء والعلاج في العالم وهى منظمة الدواء والغذاء الأمريكية، الوثيقة عبارة عن تشريع فيدرالي من هذه الهيئة العالميةالأمريكية التي لا يمر دواء في العالم إلا من خلالها، هذا التشريع صادر في أول أبريل 2006، والموقع الموجودة فيه الوثيقة على الإنترنت هو:
تقول أول فقرة في هذه الوثيقة الهامة، وترجمتها هي: "الأوزون غاز سام، ليست له أية تطبيقات طبية في العلاج المحدد أو المساعد أو الوقائي، وكي يصبح الأوزون قادراً على قتل الجراثيم، فلا بد أن يكون موجوداً في تركيزات أعلى من أن تُحتمل بأمان من قبَل الإنسان أو الحيوان».
إننا نفتح باب النقاش العلمي حول هذه الموضة، وأهم شيء عندنا هو صحة الناس التي لا بد أن تراعى ولا نتاجر بها، ولا نعتمد على الأساس القصصي أو الحكائي المنتمي للنميمة وليس للعلم، من قبيل فلان خف بعدها أو سمعت عن علان شفى بعدها، ونحدد معنى الخففان والشفاء المزعوم بطرق علمية منضبطة! وهل الأمر متروك للعيادات أم هو محدد بالمستشفيات وتحت إشرافها فقط، وهو ما فعلته الإمارات على سبيل المثال.
الضحايا كثيرون وخاصة مرضى الكبد، كله يجرى ويلهث على الأوزون، عصا الوهم السحرية التي لا بد أن تقف معها وزارة الصحة ونقابة الأطباء وقفة جادة حاسمة لا مهادنة فيها، فسوق نخاسة الوهم الطبي قد أصبحت كساحات الموالد بها نصابون ومهرجون وبتوع الثلاث ورقات، أما العلم فيقف على باب المولد منكسراً يتسول، أحياناً تطلق عليه رصاصة من لعبة التنشين، وأحياناً أخرى ينوَّم مغناطيسياً، وفى كل الحالات هو مستباح ينام وحيداً فى العراء بلا حماية.
في يناير 2008، بولاية نيويورك الأمريكية، قام "جيرار سانن"، الرئيس السابق ومدير بحوث "ميديزون" (وهي شركة تصنع مولدات أوزون)، برفع دعوى قضائية، وإصدار بيان إعلامي لحالة انتهاك حقوق الإنسان أمام ولاية نيويورك قسم حقوق الإنسان، ضد ولاية نيويورك قسم الصحة، اتهم فيه إعاقة ـوفي نهاية المطاف حجب- تقديم نتائج الدراسات السريرية المصممة لإيجاد الخيارات المتاحة لعلاج وباء التهاب الكبد سى، حيث أوقفت الدراسة في حين أنه تم توقيع جميع العقود واختيار المتطوعين للدراسة في مصر.
ووفقا للبيانات المتاحة في مصر، فإن أعداد المصريين الذين يعانون من وباء التهاب الكبد سي في تزايد على مدى العقود السابقة، وبمعدل انتشار هو الأعلى في العالم. وتشير بعض الدراسات إلى أن ما يصل إلى 20٪ من المواطنين المصريين حاملين للفيروس.
وبناءا على ذلك، قام المركز القومي للبحوث في القاهرة، استجابة لهذه الأزمة الصحية، بالتواصل مع شركة (ميديزون)، وهى شركة أمريكية تعمل في مجال تطوير العلاجات التكميلية لالتهاب الكبد سي، تسعى تقنيتها لتنشيط المناعة.
فبالنسبة للرئيس السابق ومدير بحوث "ميديزون" فإن دوافع حكومة نيويورك الوطنية الطبية تبدو واضحة، حيث تعارض بشدة العلاجات التكميلية بفعل نفوذ المصالح الخاصة للقوى الاقتصادية، وتقاتل للحفاظ على الوضع الراهن لخطوط أنابيب الأدوية المقررة، والعلاجات التقليدية والمخدرة للالتهاب الكبدي سي بتكاليف باهظة بالنسبة لأعداد واسعة من السكان، لتحقيق أرباح كبيرة، رغم أنه في الغالب ما تفشل هذه الطرق في تحقيق شفاء، ولها آثار جانبية خطيرة. وقال الدكتور "سانن" إنه من الناحية العملية فإن تقنية (ميديزون)، على النقيض من ذلك، تحقق شفاء دون آثار جانبية.
وفي هذه الحالة فإن المحرومين من هذا البديل هم ليسوا فقط الملايين من المرضى المصريين، ولكن أيضا نحو 170 مليون شخص، وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يعانون من هذا المرض الخطير. كما أن منع هذه الدراسة يمثل تجاوزا لحقوق الإنسان الأساسية، وأوضح العبث بحسن النوايا الدولية.Sunnen Vs. NYSDOH
NEW YORK, January 28, 2008 — Human rights violations charges were filed with the New York State Division of Human Rights against the New York State Department of Health (NYSDOH).
… و العلاج المقترح بواسطة وزارة الدفاع المصرية: جهاز “سي سي دي” لعلاج "الفيروس سي" وشهرته "جهاز الكفتة": في يونيو 2014 أعلن الفريق الطبي التابع للقوات المسلحة النتائج المبدئية لعلاج ما أطلق عليه الفيروس سي بنسبة شفاء 100% بواسطة جهاز “سي سي دي” من ابتكار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، تنفيذا لأوامر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي إلى إدارة الخدمات الطبية، بتشكيل لجنة متخصصة من الخدمات الطبية ووزارة الصحة والجامعات والجهات البحثية للدولة في التخصصات المعنية وأعضاء من الفريق البحثي بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وذلك بغرض مراجعة نتائج الأبحاث العلمية التى تمت فى إطار معايير البحث العلمي الدولية ، ودراسة أنسب أسلوب علمي لتطبيق استخدام جهاز العلاج للالتهاب الكبدي الفيروسي “سى” (جهاز “سي سي دي”) ، واتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل تسجيل الملكية الفكرية وبراءة الاختراع محليا ودوليا. وتم الإعلان عن إتمام القيام بتشكيل خمس لجان علمية لوضع نظام أو بروتوكول علاجي على النحو التالي:
1- اللجنة العليا لعلاج فيرس “سي”: بقيادة لواء طبيب جمال الصيرفي مدير إدارة الخدمات الطبية، واللواء احمد الصاوي استشاري الكبد والجهاز الهضمي بالقوات المسلحة نائباً له.
2- لجنة القيم وأخلاقيات المهنة: توقيع المريض بالموافقة على أنة جزء من العلاج.
3- اللجنة الفنية: وتتخصص في أمان الجهاز والكبسولات.
4- لجنة الدواء والصيدلة: المتخصصة في فحص الأقراص والكبسولات.
5- لجنة معاملات أمان الجهاز.
وكان من العلماء المشاركين في مراحل الدراسة: أ.د شريف محمد عبد الفتاح، أ.د جمال عصمت، أ.د جمال شيحة، أ.د مديحه محمود خطاب، أ.د فتحي غمري عبد الرازق، أ.د مصطفى كامل العوضي، أ.د منال حمدي السيد، أ.د اشرف شربيني، أ.د هاله مصطفى زايد.
بالإضافة لعدد كبير من الأطباء الميدانيين. كما أن دراسة الجهاز تمت بواسطة وحدات الليزر بالكلية الفنية العسكرية، وهيئة الطاقة النووية، وشعبة الوراثة البشرية وأبحاث الجينوم بالمركز القومي.
وجهاز "سى فاست": الذي ادعت الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة برئاسة اللواء أركان حرب طاهر عبد الله ابتكاره للكشف عن إصابة أى شخص بفيروس «سي» خلال 30 ثانية عن طريق البصمة الكهرومغناطيسية ودون الحاجة إلى عينة دم. وفى مؤتمر الإعلامي طبي لوزارة الدفاع، أكد: )الدكتور جمال شيحة، أستاذ الجهاز الهضمي والكبد ورئيس الدراسة متعددة المراكز الدولية حول حساسية ودقة الجهاز الجديد(، أن هذا الجهاز يفوق في دقته تحليل «بي سي آر» لتشخيص وعلاج فيروس «سي» في مصر والعالم. وقال إن الاعتماد على النظام الجديد، خاصة في مصر، سوف يوفر على الدولة مئات الملايين من الجنيهات التي تستخدم في استيراد المواد الكيماوية الخاصة بتحليل فيروس «سي»، موضحا أنه جهاز بسيط جدا يعتمد على تكنولوجيا متطورة لكشف البروتين الموجود على سطح فيروس «سي»، حيث يأخذ البصمة الجزيئية الخاصة به، ويتم تسجيلها على شريحة إلكترونية، ومن خلالها يتم إطلاق مجال كهرومغناطيسي فيما بين الشريحة والـ «دي إن إيه» الخاص بفيروس «سي»، فيتمكن الجهاز من كشف وجوده بالجسم من عدمه. وأضاف أن هذا الجهاز غير مكلف، ويمكنه كشف فيروس «سي»، مؤكدا أن تلك التكنولوجيا تتم محاربتها بشدة في مصر وخارجها، لأنه مثل الخيال العلمي، لافتا إلى أن الجهاز مر بجميع المراحل العلمية التي أثبتت كفاءته وقدرته على كشف فيروسات «سي» والإيدز.كما أعلنت وزارة الصحة أن الجهاز تم تجربته في مكافحة العدوى، كما تمت تجربته في التشخيص، وأخذ موافقة عليه من وزارة الصحة، وتمت الموافقة على استخدامه كعلاج للمرضي.وكانت وزارة الصحة قد وقعت بروتوكول تعاون عام 2012 مع القوات المسلحة، يشمل اختيار مراكز بحثية، منها: معهد الكبد، ومركز الفيروسات الكبدية بجامعة القاهرة، وتم تسليم 11 جهازا بصورة شخصية للوزارة دون مقابل، بشرط ضمان سلامة الأجهزة، ليتم تدريب شخصين على كل جهاز في كل هيئة، حيث يتم تدريب 22 شخصا على طريقة استخدام الجهاز، تمهيدا للبدء في تفعيل الجهاز بصورة عملية في ۱۱ مركزا ومستشفى ومعهدا تعليميا. وتم الإعلان عن تقديم علاج دموي كهرومغناطيسي، واشترطت إن تكون عينات المرشحين للعلاج دون أعراض مرضية أو مضاعفات. وهنا نعرض في عجالة تطبيقات أحد تخصصات الفيزياء التطبيقية في المجالات الطبية، وخصوصا في الفحص والتشخيص وعلاج الأمراض البشرية.
الفيزياء الطبية والتطبيقات الكهرومغناطيسية فى مجال التشخيص والعلوم الطبية:
ربما يكون "ليوناردو دا فينشي "، منذ خمس قرون مضت ، أول فيزيائي طبي. فمن غير شك نحن الآن مهتمين بميكانيكية حركة جسم الإنسان. والتطور التدريجي في الأدوات الفيزيائية أضاف الكثير إلى العلوم الطبية والبيولوجية. مثال ذلك المجهر والذي طوره المخترع الهولندي "انطون فان ليوين هوك" خلال القرن السابع عشر. أما التطوير الحاصل في الكهرومغناطيسية في القرن التاسع عشر فقد ساعد الفيزيائيين على أن يسهموا في العلاج الطبي والتشخيص. ويعد "دو أرسونال"، الفيزيائي الفرنسي، الرائد في استعمال التيار الكهربائي عالي التردد في العلاج، كما وجه الطريق نحو تطوير أجهزة القياس الكهربائية. ومنذ ذلك الحين فإن أجهزة القياس الحساسة للجهد الكهربي أدت إلى تطوير أجهزة تخطيط كهربية القلب والدماغ.وقد سمحت هذه التكنولوجيا بمكافحة التهاب الكبد الوبائي والإيدز بشكل آمن وفعال. ففي يوليو 2007 أعلن الباحثون نتائج ايجابية في مكافحة الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم بالضوء فوق البنفسجي خارج الجسم. فالأشعة فوق البنفسجية معروفة لتنقية الهواء وإزالة الروائح الكريهة، وتعقيم المياه وتدمير البكتيريا في النفايات. وقد تم استخدام هذه التقنية لأول مرة في 1930 لمكافحة فيروس شلل الأطفال.و أظهر استخدام الأشعة الكهرومغناطيسية نتائج ايجابية للأمراض المعدية التي تصيب الدم. فهي قادرة على إبادة عدة مسببات أمراض من الدم دون الآثار الجانبية المعتادة للمضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفيروسات. وفي عام 2005 أجرت شركة "إنرجيكس" تجربة ناجحة لهذه التكنولوجيا من خلال تقليل الأحمال الفيروسية في المرضى الذين يعانون من التهاب الكبد الفيروسي سي. حيث استخدم الباحثون طريقة سحب 33 إلى 44% من دم المريض، وتعريضها لضوء الأشعة فوق البنفسجية لمدة تراوح بين 20 و30 دقيقة، ثم إعادة الدم المشبع للمريض، مع تكرار هذا الإجراء خمس مرات على مدى 16 يوما، وقياس الحمل الفيروسي بعد عشرة أسابيع من الانتهاء من العلاج، وأظهرت النتائج تخفيضات الحمل الفيروسية.وفي يوليو 2007، توصل علماء من جامعة ولاية "أريزونا" وكلية "جونز هوبكنز" للطب اكتشاف طريقة جديدة تهدف إلى قتل الفيروسات بشكل آمن وفعال، باستخدام نبض مكثف من الضوء المرئي، ويزعم الباحثون أن الاهتزازات الميكانيكية تتسبب في تفكيك الفيروس. حيث استخدم الباحثون كثافة الطاقة بداية من 50 ميجاوات فأكثر لكل سنتيمتر مربع، وهي كمية منخفضة تكفي لإنتاج اهتزازات كبيرة السعة في غلاف الفيروس دون الإضرار بالخلايا البشرية المحيطة بالأنسجة التالفة، وهذا يعني أن الفيروس لا يطور مقاومة لهذا العلاج مع مرور الوقت. وفي٢٧ نوفمبر ٢٠١٥ نشر على موقع "الموجز" و "اليوم السابع" : عن الدكتورة ريم فريد، الأستاذ المساعد بكلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة، والتى استعان بها مهندس وليد عزت، مهندس معمارى مصري، للتأكد من نتائج جهاز يقضي على جميع الفيروسات باستخدام الترددات الكهربائية بطب القصر العينى لمدة 3 سنوات، أنه تم تجربة الجهاز على 50 عينة دم كانت موجودة من مرضى لفيروس "c " بالإضافة إلى فيروسات أخرى وكانت النتائج هائلة جدا وإحصائيات بتقليل الفيروس بكمية كبيرة. و أن التجربة تمت لمدة ساعتين من خلال الجهاز وكلما تم قياس جهاز "pcr " وهو جهاز قياس كمية الفيروس فى الدم قبل وبعد استخدام الجهاز، كان الفارق كبير جدا حيث أن بعض العينات اختفى منها الفيروس تماما. وأوضحت أن تطبيق الجهاز على البشر مباشرة يتطلب خطوات إدارية، مؤكدة أن الفريق يسير في تلك الخطوات وفق النظام العلمى الذى تسير عليه الدولة.
ووفقا لـ"هونج ثون تسى" من جامعة ولاية "أريزونا" وزملائه، قد تكون هذه الطريقة أهمية خاصة في تصميم علاجات جديدة للأمراض الفيروسية التي تنتقل عن طريق الدم، بواسطة تعريض دم المريض خارج الجسم للإشعاع، وإعادته إلى المريض، وبذلك يمكن تقليص الوفيات المرتبطة بأمراض مثل التهاب الكبد الوبائي والإيدز إلى حد كبير. وفى عام 2011 نشر الباحثون في جامعة "آلاباما" في "برمنجهام" نتائج علاج ناجحة لسرطان الكبد باستخدام الأشعة الكهرومغناطيسية.
و في عام 2013 نشرت نتائج بحث تشخيص الفيروس الكبدي سي باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية. World Academy of Science, Engineering and Technology
International Journal of Medical, Health, Pharmaceutical and Biomedical Engineering Vol:7 No:12, 2013
عن ادعاء أن الفيروس "سي" مسببا لأمراض الكبد:
برغم هذا التطور الهيكلي الهائل، منذ إعلان اكتشاف الفيروس الكبدي سى في عام 1987 وحتى يومنا هذا، لم يتمكن أحد من عزل هذا الفيروس بشكل كامل وسليم ، ولم يتمكن أحد من اصطياد هذا الفيروس (تطهيره) (بمعني فصله عن الخلية)، أو حقنه في كبد حيوان آخر والتسبب في إصابته . لم يتمكن أحد من توثيق، وفقا للمعايير التي طالما أسست علم الفيروسات، أن الإصابة تمت بصورة معدية.
كان إعلان اكتشاف الفيروس في 1984 في الواقع إعلانا عن التوصل إلى استنساخ (إعادة بناء أجزاء من هذا الفيروس)، واختبار الأجسام المضادة له، وتلقيبه بالالتهاب الكبدي الفيروسي "سى". واليوم، يعتقد البعض أن الفيروس غير موجود، وأن التغير في تعبير الصفة الوراثية للخلايا مرتبط بعوامل بيئية وراثية وليست ذاتية. آخرين يعلنون أن الالتهاب الكبدي سي خدعة والمسمى به هو تعبير الصفات الوراثية وتحورها كمرض من أمراض نقص المناعة المكتسبة، حيث تهاجم خلايا الجسم ذاتها وليست ذات طابع معدي ينتقل من إنسان إلى آخر (بمعنى فيروس معدي وبائي) كما يُدعى.
((الإلتهاب قد يكون اضطراب في أجهزة المناعة الذاتية، بدلا من مرض فيروسي معدي.)) فالصورة المرصودة بالميكرسكوب الإليكترونى والمبينة ومكبرة ومقياسها 50 نانو متر إفتراضية. ففي البداية افترض الفريق البحثي في ادعائهم، أنه عند حقن دم من حيوان الشمبانزي مصاب بالتهاب كبدي إلى حيوانات سليمة ظهرت علامات بيولوجية لالتهاب يشبه الالتهاب الكبدي (الألانينى) والناتج عن الحقن الدموي، ومع ذلك، لم يؤدى إلى الإصابة بالمرض في شكله التقليدى. وبناءا على ذلك، بدأ العلماء رحلة صيد في محيط خلايا أنسجة الكبد لإيجاد الفيروس، فوجدوا، مع استخدام أدوات التضخيم التكنولوجي الفائقة قطعة صغيرة من المعلومات الجينية المكونة لشفرة الحمض النووي الريبوزومى على أساس اختبارات لإعادة بناء قطعة تمثل ما يعتقد أنه فيروس، مفترضين أن هذه الشفرة من الحمض النووي الريبوزومى الجيني هي للفيروس الكبدي سي، ولكن الصورة واقعيا هي لهذه الشفرات المجهولة الهوية المحددة بالمجهر الإلكتروني وتم نشرها ووصفها بأنها الفيروس المعين. فاستنساخ قطعة من المعلومات الوراثية، والعمل على تسلسلها الجيني، باستخدام أساليب غير مباشرة، وتوليد بروتينات من المفترض أنها الشفرة الوراثية لفيروس، وإنشاء اختبار لأجسام مضادة لهذه الشفرات الوراثية، واختبار العديد من (المرضى) الأشخاص الحاملين للأجسام المضادة لهذه المعلومات الوراثية، افترض الفريق البحثي أنه أصبح لدينا وباء.
فإذا تعرض المريض المحتمل لاختبار الكشف عن هذه الفيروسات دون وجود أعراض مرضية قاطعة، ينصح الأطباء باستخدام العقار. يبدأ مع استخدامها رحلة ما بين الوسائل التشخيصية والتدخلات الطبية المصاحبة للآثار الجانبية، وأحيانا وحسب ظروف المريض الصحية والاجتماعية والنفسية أو استخدام وسائل بديلة ... وتتفرق الدماء بين القبائل ووجهات النظر، خاصة أن معايير اختيار المريض لدى المراكز الطبية يخضع للوائح مختلفة.
فمثلا، أحيانا لا يصرف الدواء إلا بعد استئصال عينة من كبد (المريَض) لفحصها.
فالالتهاب الكبدي الفيروسي سى موجود بسبب إعلان منظمات طبية بعينها على مصداقية التحاليل والإجراءات المتبعة لمواجهة المرض وطرح أساليب للعلاج، وطالما استمرت العديد من الممارسات بفعل إبقاء القادة ومتخذي القرار خارج إطار الشك وطرح الأسئلة. وأحيانا أخرى تتطور صناعة الأجهزة الاستكشافية لتعيد الكرة في ملعب المراكز المتخصصة لتطوير أسلوب إدارة المرضى، كالمسح الذرى، والأشعة المقطعية، والكشف بالموجات فوق الصوتية.
فهناك الملايين من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد. ولكن هذا في حد ذاته ليس دليلا على الإصابة بعدوى فيروسية.
فالشخص الذي يظهر نتيجة إيجابية بالتحليل أو الرصد ليس بالضرورة مريض، والمريض الذي تظهر عليه أعراض ومضاعفات كتليف الكبد وتورمه، وتشخيصه بسرطان الكبد، ليس بالضرورة أن يظهر نتائج إيجابية بالتحليل.
فيمكن للشخص المشخص بإصابته بفيروس كبدي وبائي سي، بعد نجاته من الآثار الجانبية المحتملة نتيجة تعرضه لجرعات لمدة 12 أسبوعا، أن يؤهل لجرعة تكميلية لمدة 24 أسبوعا أخرى، على أن يعود ليخضع للتشخيص مرة أخرى على فترات متباينة، حسب معايير أهمها: قدرة المريض على دفع ثمن الروشتة أو العلاج تحت نظام تأمين صحي، أو على ما يطلق عليه العلاج على نفقة الدولة، لاحتمال تكرار نفس العلاج مرات جديدة.
ظروف مرضية إجرائية: نرصد قيام العديد من الدول والشركات باشتراط التحليل السلبى للفيروس سى، للحصول على عقد أو عمل أو تأشيرة إقامة أو هجرة. (من هذه البلاد لا يشترط مثل هذه الإجراءات في طلب تأشيرة سياحة، حج أو عمرة).
فيشترط تحاليل سلبية لفيروسات للحصول على تأشيرة إقامة للطلبة الأجانب في مصر، ولا يشترط نفس التحاليل للسياح الأجانب.
ففي الماضي القريب تليف الكبد المصري نُسببَ إلى البلهارسيا، واليوم المتهم هو الكبدي الوبائي سي.
وفسر الباحثون في مصر، أن هناك علاقة معنوية إحصائيا بين إصابة الإنسان بالفيروس سي والبلهارسيا، ووقتها أرجعوا السبب إلى أن المرضى كانوا، في السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي، يأخذون حقن الطرطر المقيئ للبلهارسيا بواسطة سرنجات غير وحيده الاستخدام (يأخذ بالسرنجة أو المحقن أكثر من شخص بعد الغلي الذي لا يقضى على الشريط النووي الفيروسي)، واثبتوا ذلك بطرق عدة: منها، أن التحليل الذي أجرى على البلهارسيا أثبت وجود الشريط النووي للفيروس، ومنها، وهو الأهم في الموضوع، أن الأشخاص الذين نُقل إليهم بلهارسيا حامله للفيروس عند علاجهم من البلهارسيا بالبرازوكونتيل وتحسن مستوى الأجسام المضادة للبلهارسيا وتحسن في نفس الوقت العد الكمي للفيروس. أما بالنسبة للمصابين بفيروس "سى" والبلهارسيا معا فحالتهم تسوء بشدة، والسبب يرجع إلى أن البروتينات التي تفرزها البلهارسيا، ومنها البيض الذي يسكن في الوريد الكبدي البابي يقوم بدور تنشيط فيروس "سى"، وبالتالي تسوء حالة المريض.
و في الماضي البعيد أصيب الكبد المصري بسبب ... الطاعون:
و في استعراض لأهم الأوبئة التي تعرضت لها مصر عبر العصور، نجد أنه قبل سنوات عدة، هجم وباء الطاعون على مصر خلال فترات متعددة، فخلال الفترة من أكتوبر 1347 ويناير 1349 لقي نحو 200 ألف مصري حتفهم على طريق القوافل التي تربط بين القاهرة وبلبيس. وقيل إن الجثث كانت تتناثر في كل مكان على طول الطريق، ومع وفاة أو هروب آلاف العمال، انهار إنتاج الحرير والقطن طويل التيلة، ونتج عن ذلك أن ألف فدان فقط كان يزرع عام 1389 في الأقصر من بين 24 ألف فدان من الأراضي الصالحة للزراعة التي كانت تنتج المحاصيل قبل عام 1347. وأتى الطاعون والمجاعة على الأخضر واليابس بين 1347 و1349، ولكن بعد ذلك بسنوات عدة، عادت معظم قرى الدلتا، البالغة 2300 قرية، تنتج القمح والمواد الغذائية الأخرى المطلوبة. وفي زمن الطاعون، كان على المماليك الذين يحكمون مصر أن يتخذوا قرارات فردية عن كيفية التعامل مع المرض، ففي عامي 1347- 1348 هرب العديد من المماليك من القاهرة إلى القرى الأخرى الخالية من الطاعون شمال المدينة، ولكن معظمهم فضلوا البقاء في القلعة للدفاع عن مصالحهم . وربما لم تكن فكرة البقاء جيدة، فقد لاحظ المعاصرون وفيات مرتفعة من الطاعون بدرجة غير عادية بين نزلاء القلعة، وانخفض عدد المماليك من 10 آلاف مملوك سنة 1346 إلى ما بين 5 و6 آلاف وقت غزو الأتراك عام 1517. وضرب الطاعون أيضاً الأديرة التي كان الأقباط ينعزلون فيها عن الناس للعبادة، حيث كانت أديرة مثل دير القديس انطونيوس في الصحراء الشرقية وفي وادي النطرون في صحراء غرب النيل المعاقل الحقيقية لعقيدتهم، وكانت طريقة بناء الأديرة تناسب بشكل جيد الاحتياجات الغذائية للفئران الحاملة للبراغيث، حيث كانت توجد طاحونة للدقيق بالقرب من أماكن معيشة الرهبان، وضربت هذه الأماكن بشدة بالطاعون، وخلال عامي 1695-1696، هجم الطاعون على مصر بقوة، ونظراً للالتزام الديني عند كثير من الناس، حث رجال الدين على التعاون لمواجهة تلك المحنة، وكان الأصدقاء والجيران يزورون المصابين بالطاعون ويساعدون في إطعامهم وغسلهم، وكان يتم تجهيز المتوفين ونقلهم إلى المقابر بصحبة مواكب كبيرة من المعزين . ووفقاً لما قاله المؤرخ الجبرتي، فإن العديد من الأثرياء وكبار التجار كانوا يشاركون في تلك الأعمال الخيرية، ويساعدون بصفة شخصية في دفن عدد كبير من الموتى بالطاعون، واعتقد كثير من الفلاحين والقرويين الأميين أن هذا المرض له علاقة بالجن، وترتب على ذلك فرار الكثير منهم إلى القاهرة حيث كان هناك نقص مزمن في العمالة. وخلال السنوات الخمسين بين 1750 و1800 لقي عدد كبير من المصريين حتفهم بسبب المرض، ففي عام 1791 انتشر الطاعون في مصر وأشار إليه الجبرتي، وكان من ضحاياه الشيخ مرتضى الزبيدي صاحب كتاب تاج العروس، ثم طاعون عام 1792، وطاعون عام 1800 الذي حدث أثناء الحملة الفرنسية على مصر، وفتك بمناطق الصعيد خاصة أسيوط. ويقول الجبرتي حول ذلك الطاعون: "فلما ظهر الوباء انزعج الفرنساوية من ذلك، وجردوا مجالسهم من الفرش، وكنسوها وغسلوها، وشرعوا في عمل كرنتيلات، وأمروا بحرق الثياب التي على أجساد الموتى من الوباء". كما ضرب الوباء مصر مرة أخرى عام 1823، وعندما أصبح محمد علي باشا حاكماً على مصر في أوائل القرن التاسع عشر، اهتم بالرعاية الصحية، واستقدم أطباء أوروبيين يتقدمهم الدكتور كلوت، وفي عام 1827 أسس كلوت ومحمد علي المستشفى التعليمي الأول على النمط الأوروبي في مصر، وهو مستشفى قصر العيني، وفي عام 1830 تخرج أطباء القصر العيني وذهبوا للعمل في العيادات القروية، وبعد أربع سنوات ضربت مصر نوبتا طاعون، ففي عام 1834 فرض محمد علي حجراً صحياً بحرياً على السفن التركية، فلم يدخل الطاعون مصر، وبعد ذلك، وللتعامل مع مشكلة الأفراد والبضائع القادمة من موانئ الشرق الموبوءة بالطاعون، قام بتأسيس مستشفى للأمراض المعدية بدمياط، وعلى الرغم من احتياطات الحجر الصحي التي اتخذت، دخل الطاعون الموانئ المصرية الواقعة على البحر المتوسط، وضرب محمد علي كردونا صحياً وقامت الشرطة والجيش بحبس ضحايا الطاعون في مستشفيات الأمراض المعدية، وحرق متعلقاتهم الشخصية، وأخذت الحالات الاجتماعية في الاعتبار، فأهالي الإسكندرية من الطبقة المتوسطة أو العليا الذين يشتبه في مرض أحد أفراد أسرهم كان يتم ترحيلهم مع عزل أهل البيت، وفي المقابل كان يتم تجميع أسر الطبقات الفقيرة بالكامل المشتبه في إصابة أحد أفرادها بالطاعون ليلاً ونقلهما إلى مراكز الحجر الصحي على حافة المدينة، وكان الرصاص يطلق على الفور على أرباب الأسر الذين لم يقوموا بالإبلاغ عن مرض أحد أفراد الأسرة بالطاعون، فغضب أهالي الإسكندرية من مفهوم النظام الذي طبقه محمد علي عندما ظهر الأطباء الغربيون وكأنهم يأمرون الأطباء المسلمين بفعل أشياء تتنافى مع الشريعة الإسلامية، واعترضت مجموعات من الأهالي سبيل الجنود الذين كانوا يأخذون الناس تحت جنح الظلام وكانت النتيجة قتل بعض الأفراد رمياً بالرصاص مما روع كل أهالي المناطق المحيطة، وتم تجميع المزيد من ضحايا الطاعون وأسرهم، وبدأت بعض الأسر، وكنتيجة لتلك الإجراءات، بحفر مقابر لموتاهم في ساحات دورهم أو ترك الجثة في أحد الشوارع البعيدة بحيث لا يمكن التعرف عليها ليجنبوا الأسرة العقاب، وفي النهاية لم يأت تطبيق هذا النظام بالنتائج المرجوة. فخلال عام 1837 توفي ما يقارب 75 ألف شخص في القاهرة، و125 ألفاً في بقية محافظات مصر، وعلى الرغم من المعوقات التي سببها الأوروبيون لمحمد علي انتشر الطاعون في شمال مصر عام 1841، إلا أنه أخذ زمام المواجهة هذه المرة، فكان يصاحب أطباء الطاعون الأجانب كتائب من الجنود، ولكن الأهالي كانوا غير متعاونين، ففي فبراير 1841 كان المصابون يوضعون في مراكز العزل، وكانت القرية التي يوجد بها إصابات تحاط بأكملها بكردون صحي يحرسه جنود أعطوا أوامر بإطلاق النار عند الضرورة، وفي داخل القرية كانت تحرق ملابس ومتعلقات المتوفى بالطاعون، وكان يتم ترحيل جميع الفلاحين الآخرين، ويفصلون بحسب الجنس، ويوضعون في حمامات عامة لتنظيفهم وتطهيرهم، وكانت النوبة الأخيرة في أكتوبر 1844 ثم انقطع بعد ذلك. (راجع)
* شلدون واتس، الأوبئة والتاريخ، المرض والقوة والإمبريالية، ترجمة وتقديم أحمد محمود عبد الجواد، المركز القومي للترجمة، القاهرة، الطبعة الأولى ،2010 ص 106
كما تظهر مصطلحات تعبيرية مستحدثة لوصف مثل فيروسات الكبد بأنها طاعون العصر …
... وقد سمعنا عن الملاريا منذ زمن الفراعنة …و لكن المصري القديم عرف أمراض الكبد قبل تيودور بلهارس (الطبيب الألماني 1825-1862) بآلاف السنين، وقبل وصف اليوناني "هيبوقراطوس" حينما أصيب أسطوله والإمبراطورية الرومانية بما أطلق عليه الملاريا، وترجمتها الإيطالية "الهواء العفن" (mal aria) حسب وصف العلماء الفرنسيين في 1880، والذي أرجع الإصابة إلى أنثى ذبابة "الأنوفليس"، التى حينما تلدغ جسم الإنسان فإنها تنزل كمية من لعابها لتوارد الدم وعدم تجلطه، وهذا اللعاب يكون محمل بالسركاريا أو هذا الكائن الطفيلي البلازموديومية (المتصورة) و المهدب. ... والكبد المصاب بالملاريا ينمو فيه الطفيل ويتكاثر ليكون عشرات الآلاف منها فى شكل (شريط ريبوزومى أوحد) لكل خلية كبدية.
ما بين إدعاء إكتشاف الكبدى الفيروسي سي وإدعاء القضاء عليه:
وجب التنويه إلي الحقائق التالية:
80% من الحالات المثبتة إيجابية بالتحليل لا يظهر عليهم أي أعراض مرضية.
إصابة الكبد بتليف أو بدهون مترسبة أو الفشل الكبدى أو سرطان الكبد أو غيره من أمراض كبدية لا يستلزم بالضرورة وجود تحليل إيجابي للفيروس سي
يقاس فاعلية العلاج بما يسمى ب"إستدامة الإستجابة الفيروسية" (sustainable virologic response) وتعرف بنتيجة سلبية للتحليل ال"بي سي آر" بعد 24 أسبوع من إستكمال العلاج الدوائي.
منذ 2013 توالت التصريحات والوعود والدعاية لهذا المرض والترويج للأدوية بواسطة أجهزة الدولة المختلفة.
1- عبد العاطى كفتة والهيئة الهندسية (قاهر الفيروسات)
2- ميسي والكورة والملاعب
3- السيسي قاهر المرض
4- تورط منظمة الصحة العالمية في الترويج للمرض
5- اليهود والدواء
((للمراجعة والبحث: إستخدام الأمراض و الأوبئة في رسم الحدود السياسية للبلاد
إستخدام الأمراض والأوبئة إستعماريا
إستخدام الرعاية الصحية و الخدمات الطبية في السيطرة علي المجتمعات
تحول إستخدام المكاتب الصحية والتي تقدم خدمات علاجية لأهداف إقتصادية
صناعة المرض والجغرافيا الطبية + الأمراض والحدود السياسية
ال"بي سي آر" (التفاعل البوليميريزي المتسلسل) العامل المشترك بين الإيدز، الكبدى، الخنازير، الطيور وزيكو.))
الخلاصة: تنوعت تفسيرات أمراض الكبد المصري عبر العصور واختلفت سبل العلاج والوقاية منها.
فتدخلت النظم الإدارية في نوعية المياه الصالحة لقيام الحضارة الإنسانية وما تسببت هذه التدخلات في تغير مكونات البيئة (هواء وماء وتربة) ومشاريع (تنموية)، أدت إلى تغير بيئي ومناخي وتأثر الصحة عموما وخصوصا الكبد باعتباره من أكثر أعضاء جسم الإنسان قابلية للتحور وإعادة البناء والإصلاح. وعن الكبد وقدرة الإنسان على إعادة البناء والإصلاح كانت قصة عقاب زيوس لبروموثيوس بأن قيده بالسلاسل إلى صخرة كبيرة في القوقاز وسلط عليه نسرا جارحا هو زيوس نفسه لينهش كبده كل يوم فلينمو الكبد مجددا في الليل في معاناة أبدية نظرا للطبيعة الأبدية لآلهة الإغريق إلى أن أتىهيراكليس وخلصه ... متذكرين:بروموثيوس